أهالي القشلة يشتكون توقف صيانة تمديدات المياه

دفع توقف مقاول في تنفيذ صيانة تمديدات المياه في حي القشلة، إلى تكبد قاطني الحي.
-بحسب قولهم- مبالغ مالية باهظة في سبيل جلب صهاريج المياه إلى منازلهم، والتي وصل متوسط تكلفتها إلى نحو 1000 ريال أسبوعيا.
وأوضح هاني النجار -أحد قاطني الحي- أن معاناتهم تجاوزت 40 يوما تقريبا، وهم ضحايا معضلة توقف مقسم الماء عن الحي، حيث أفادهم المسؤول في شركة المياه، أنهم مجبورون على إيقاف دفع المياه إلى منازلهم، لأن المقاول توقف عن إصلاح تمديدات المياه، التي تعطلت جراء عمليات الإزالة التي تنفذ حاليا في الحي، مضيفا أنهم اضطروا لجلب صهاريج المياه سعة 11 طنا، وهي صهاريج صغيرة، وتكلفة الصهريج 160 ريالا، بمعنى أن منزلي يحتاج إلى خمسة صهاريج من هذا النوع خلال الأسبوع، بتكلفة إجمالية 800 ريال أسبوعيا، وهذا مرهق ماديا، وحتى مدارس الحي لم تسلم من جلب الصهاريج لسد احتياجاتها من المياه.
من جانبه قال روزي تركماني «لا يخفى على الجميع أننا مقبلون على موسم رمضان، وكما هو معلوم فإن أسعار صهاريج المياه تتضاعف إلى أعلى سعر، وبالتالي ستزيد من معاناتنا المادية، وهذا الشهر وما يعقبه من دخول عيد الفطر فإن مصاريفنا تكون مرتفعة، وستضاف إلى فاتورة معاناتنا الصرف على صهاريج المياه، متسائلا لماذا نقع ضحية المقاول أو الجهة المسؤولة عن صيانة التمديدات في الحي، فنحن لنا الأحقية في الاستفادة من دخول المياه إلى منازلنا أسوة بالكثير من الأحياء في العاصمة المقدسة.
من جانبه اعتذر مدير وحدتي أعمال مكة المكرمة والطائف، في شركة المياه الوطنية المهندس عبدالله حسنين، عن التعليق بحجة دخوله إلى مقر اجتماع في منطقة الرياض، مؤجلا الحديث إلى وقت لاحق.