غرق عبارة الزلال يفصل جانبي القرية

طالب أهالي قرية الزلال التابعة لوادي فاطمة بحلول عاجلة وإصلاح وصيانة العبارة التي تربط جهتي القرية اللتين يفصلهما الشارع العام عن بعضهما، بعد أن امتلأت بمياه الأمطار التي شهدتها المنطقة مؤخرا.
وأبدى المواطنون: عبدالرحمن البشري ومحمد المحمادي وخالد المعبدي، استياءهم مما أسموه فصل خدمات قرية الزلال التابعة لوادي فاطمة عن أهاليها، بعد غرق العبارة، مطالبين بحلول عاجلة تعيد الأمور إلى نصابها، وتضمن عدم تكرار المشكلة.
وتحدث المواطن عبدالرحمن البشري لـ»مكة» قائلا: إن العبارة التي تعد شريانا رئيسا لأهالي الزلال امتلأت بمياه السيول، وبقيت على نفس الوضع دون حلول لاحتياجات المواطنين الذين فصلتهم عن مصالحهم كالجامع ومدارس البنين والبنات، مؤكدا أنهم طالبوا بشفط مياه العبارة، إلا أن الرد كان عدم وجود صهاريج للشفط في المنطقة.
وأبدى البشري تخوفه من الأضرار التي يمكن أن تخلفها تجمعات المياه في المنطقة، مشيرا إلى أن بعوض حمى الضنك أصبح يشكل هاجسا للمواطنين الذين يخشون انطلاقه من المياه ذاتها، إن لم تشفط أو تعالج كيميائيا بشكل عاجل، مضيفا أنه يأمل إنشاء مجرى للمياه، مساويا للعبارة، بحيث يمثل حلا نهائيا لتجمعات المياه في العبارة التي تعد شريانا أساسيا في الربط بين طرفي قرية الزلال.
ومن جهته، أوضح رئيس بلدية الجموم منصور بن سليمان الجني لـ»مكة» بأنهم في بلدية الجموم يستقبلون معاملات المواطنين يوميا، ويسعون لحل مشاكلهم، والعمل على مصالحهم، مؤكدا أنه لم يشهد زيارة أو معاملة من قرية الزلال لعمل أي صيانة، أو شفط للمياه، مشيرا إلى أن بلدية الجموم تعمل على تحسين العبارات والطرق في عدة قرى، مؤكدا أنه سيقف على الوضع بنفسه، ليقوم بالحلول اللازمة، والتي من شأنها حل الوضع بشكل نهائي، مع ضمان عدم تكراره، لافتا إلى أن بلدية الجموم تفتح أبوابها دائما للمواطنين، كما تعمل على مساعدتهم على كل ما من شأنه تذليل الصعاب أمام تنقلاتهم وكافة مصالحهم.