دراسة بمشاريع سيول جدة رفعت قبل الكارثة
الأربعاء، ٢٨ يناير ٢٠١٥عضو بلدي جدة سابقا: رفعنا دراسة بمشاريع السيول قبل الكارثة
معيض الحسيني - جدة
أكد عضو المجلس البلدي السابق الدكتور حسين البار، أن المجلس في دورته الأولى التي استمرت 6 سنوات قدم إنجازات كثيرة لم تظهر للمواطنين أو وسائل الإعلام، ومنها المشاركة في اتخاذ القرارات التي تتعلق بمشروعات التنمية في المدينة ومناقشة الأمانة في كثير من قراراتها ومواطن القصور لديها.
وأضاف لـ”مكة” أن المجلس رفع لوزارة الشؤون البلدية ووزارة المالية والديوان الملكي عام 1426 دراسة متكاملة عن حاجة جدة لمشاريع تصريف سيول بسبب النتائج الخطيرة التي توصلت لها الدراسة، لكنها لم تعتمد، حتى حدثت الكارثة عام 1430، مشيرا إلى أن الدراسة تضمنت نوعية المشاريع وتكاليفها.
وتابع: ساهم المجلس في تنفيذ مشاريع التنمية مثل الطرق والأنفاق والجسور التي لعب دورا كبيرا في تحديد مواقعها، ورفض البعض منها مثل جسر شرم أبحر، حيث وجد أن هناك مواقع أولى منه، كما حل مشكلة التناقض في تعدد الأدوار في بعض أحياء جدة التي أوجدت خلافا كبيرا بين المواطنين والأمانة، مشيرا إلى أن جميع قرارات الأمانة كانت بيد الأمين وحده قبل ظهور المجلس.
وأشار إلى أن جدة كانت تحوي 57 ألف حفرة وعائية، والآن تحسن الوضع بنسبة 80%، بعد متابعة شخصية من الدكتور هاني أبوراس، الذي أبرم عقودا ليست موجودة في السعودية مع شركات متخصصة للقضاء على الحفر، كما تحسن مستوى فك الاختناقات المرورية في مدينة جدة، أما مستوى النظافة فلم يتحسن بالشكل المطلوب، لكن مستوى رقابة المطاعم والمحلات التجارية تحسن بشكل كبير.
وأوضح أن المجلس تلقى دعما كبيرا من أمين جدة السابق المهندس عادل فقيه بنسبة 70%، وكان يستخدم المجلس كعصا يضرب بها الأمانة في بعض الأحيان، غير أن ذلك لم يمنعه تهميش قراراته في أحيان أخرى، في حين استطاع الأمين الحالي الدكتور هاني أبوراس استصدار قرار من وزارة الشؤون البلدية بكف أيدينا عن شركة جدة للتنمية العمرانية التابعة للأمانة ومشاريعها، بعد أن حاول منع المجلس من ذلك لكننا رفضنا.
وأضاف: من الأخطاء التي وقع فيها المجلس في بداية تأسيسه الحماس الزائد الذي أدى إلى التصادم مع الأمانة في كثير من الأمور، حتى اكتشفنا أن الأمور تؤخذ بالتراضي وبعض التنازلات من الطرفين، لأن القرار في نهاية المطاف بيد الأمين.