مطوفو أفريقيا يختتمون جولتهم بزيارة الرئيس الأسبق
الأربعاء، ٢٨ يناير ٢٠١٥اختتم مطوفو مؤسسة أفريقيا غبر العربية جولتهم الاستكشافية للمقرات الانتخابية بزيارة المرشح الأبرز ضمن قائمة المرشحين لانتخابات مجلس الإدارة، رئيس مؤسسة أفريقيا بالمجلس السابق عبدالواحد برهان، وذلك لمناقشة الأفكار والأهداف المستقبلية للرئيس السابق، وما يمكن تقديمه خلال الأعوام المقبلة من تطور لعمل المؤسسة وللمساهمين والمساهمات.
إنجازات المؤسسة
وقال عبدالواحد برهان: أود التعريف بالمنجزات والمكتسبات السابقة للإدارات السابقة، وما صحبها من إنجازات ملموسة ساهمت في ارتقاء عمل المؤسسة، وخاصة فيما يخص الخدمات الإضافية للحجاج، إذ أدرجت الخدمات إلى كل المجموعات بمختلف الفئات الخدمية التي انحصرت على أربع درجات تقاس بمدى نوعية الخدمة الإضافية المقدمة للحاج، عطفا على جهود الإدارة في الإعلان وترغيب الحجاج منذ وصولهم إلى مكة المكرمة.
وعدد المرشح لهم بعض التطورات الفعلية داخل المؤسسة من مراحل النشأة إلى أن أصبحت مؤسسة لها كيان متماسك.
مصير التغيرات
وتساءل المطوفون عن مصير التغيرات المقبلة في حال فوزه، ليرد برهان بقوله: إن الماضي هو الأساس، وما سوف يأتي من مستقبل سيكون من توجيهاتكم أنتم كمساهمين ومساهمات لوضع أفكار ومقترحات، كونكم الشريك الأول في نجاح أعمال المؤسسة.
ونحن نعمل كفريق واحد.
ولا بد أيضا لمجالس الإدارات من التعاون بينها لتحقيق مكتسبات عالية الجودة تعود بالنفع على المؤسسة والمساهمين والمساهمات.
وناقش المطوفون نظرة المرشح حول الآلية المستقبلية لعمل اللجان داخل المؤسسة، كون بعضها يفتقر لوجود المطوفين.
وبرر برهان بأن الأولوية للمطوف في أعمال اللجان وخاصة من ذوي الخبرة، «ولكن هناك احتياجات نبحث عنها في الكوادر الوظيفية، حينها تحتاج المؤسسة إلى من يقوم بالمهمة بزمن قياسي وبإنتاج فعال، لذ يتحتم علينا الأخذ بالأجدر، سواء من المطوفين أو من خارج الطائفة».
الارتقاء بخدمة الحجاج
وأفاد سيف الدين أنه يحتاج إلى الكوادر الشابة المدربة والمتطورة، «خاصة أنه في المستقبل القريب قد يصل استقبال المؤسسة من الحجاج إلى ما يقارب 250 ألفا، لذا نود أن يكون هدفنا الرئيسي خلال الأعوام المقبلة الارتقاء بخدمة الحاج، كونه الركن الرئيس في رفع المداخل المالية للمساهمين والمساهمات، مما يدل على أن الاهتمام بالحجيج يعد اهتماما بالمساهمين».
توجهات المؤسسة
وختم سيف الدين حديثه بأن الاستثمار التجاري داخل المؤسسات يحتاج إلى دراسات ليواكب توجهات المؤسسة وخاصة في خدمة الحجاج، موضحا أن الحقائب الاستثمارية ليست مخصصة في خدمة الحاج، كونها لا تندرج ضمن عمل المؤسسة.
ووعد المطوفين بأنه في حالة انتهائه من أعمال المؤسسة نهائيا سيعمل على رصد كل الأعمال السابقة، ويكون مؤرخا للمؤسسة، كونه عاصر كل الإدارات وعمل أعواما عديدة داخل المؤسسة ولديه من المعلومات ما يساعده على ذلك.
الخطط التطويرية
وشملت الزيارة أيضا المرشح محمود أبوخشبة، عضو مجلس الإدارة السابق، والذي عرض للمطوفين كل خططه التطويرية ضمن برنامجه الانتخابي، وتحدث عن التحسين المستمر للخدمات المقدمة للحجاج، والعمل على تطوير الأداء الوظيفي من خلال التقنية الالكترونية الحديثة لرفع الإنتاج بأعمال المؤسسة ومواكبة التطور.
وقال أبوخشبة: نسعى إلى تبني أعضاء مجموعات الخدمة الميدانية المتميزة، لتكون لهم فترة تجريبية، إضافة إلى تقديم عدد من المشروعات الاستثمارية التي من شأنها رفع وتنوع مصادر الدخل للمساهمين، مثل الاشتراك في الصناديق الاستثمارية الشرعية، والتطوير العقاري، وأخيرا المشاريع التجارية.
وختم أبوخشبة حديثه للمطوفين بأنه في حالة فوزه أيضا سوف يبحث مع أعضاء مجلس الإدارة المنتخبين المساهمة في تشكيل لجنة نسائية من المطوفات للمشاركة في رؤية وعمل المؤسسة، منوها بأن المرحلة الأخيرة ضمن برنامجه تنص على الشروع في إقناع مجلس الإدارة بأهمية تطبيق ما ذكر من أهداف لتطبيقها وتحقيق المراد منها، «وسوف نقوم بشرح خطة تشغيلية لأهداف البرنامج، وإيضاح الخطة الزمنية لكل البنود والتفاصيل، وسنعمل على توضيح التأثيرات الإيجابية ومدى تأثيرها على الصالح العام بالمؤسسة».
النسب المئوية
وانتقل المطوفون إلى مقر المرشح خليل حامد فردوس الذي تحدث لهم عن أهمية وضع خطط تطويرية، وعن سعيه إلى تغيير المؤسسة إلى الأفضل من خلال إعادة الهيكلة، ووضع قواعد وأسس لآلية العمل، بما يواكب التطورات الحديثة.
وأوضح أنه سوف يحافظ على أصول الممتلكات وتفعيل سبل الاحتراف للاستفادة منها، وزاد: لدينا إضافة مهمة، وهي الاستثمار بالكوادر النسائية بتوسيع المجال الخاص بهن، ودعمهن بالأعمال الالكترونية واللجان المخصصة لخدمة الحاجات.
وختم حديثه بأنه يبحث عن استقطاب ذوي الخبرة من المطوفين لإنشاء لجنة لكبار المطوفين ليكونوا مستشارين للمؤسسة للمساندة والاستعلام والاستفادة من خبراتهم، وأيضا لأبناء الطائفة حق في إيجاد قنوات التوظيف والتدريب والحفاظ على مكتسباتهم وتطويرها إلى الأفضل.