مدارس عنيزة تعيش 3 أسابيع وسط النفايات
الجمعة، ١٦ مايو ٢٠١٤
أدى غياب عمال تابعين لشركات النظافة، معنيين بنظافة المدارس في محافظة عنيزة إلى تكوم النفايات في معظم المدارس، مما أحالها إلى مواقع طاردة للطلاب وطواقم التعليم.
وأوضحت مصادر مطلعة لـ«مكة» أن هذا الوضع الذي استمر لنحو 3 أسابيع نتج عن إلغاء إدارة التربية والتعليم في المحافظة التعاقد مع شركات نظافة دون أن توجد البديل، مما حول المدارس إلى بؤر لروائح النفايات المتجمعة.
وأوضح المعلم محمد الصالح أن المدارس أصبحت في وضع حرج جدا، مما يتطلب تدخل المسؤولين لإنهاء هذه المعاناة.
من جهته وصف المواطن صالح عبدالرحمن قرار الإدارة بـ»المتسرع»، وجرى اتخاذه دون دراسة، وهذا يتضح جليا من عدم وجود البديل، فكانت الفوضى التي عمت معظم المدارس.
بينما بيّن المعلم موسى سليمان أنه وزملاءه اضطروا إلى استخدام حملة «فينا خير» ليعوضوا غياب عمال النظافة، واستدراك حجم الخطأ، مشيرا إلى أن البلدية تدخلت، لكن بوقت متأخر، بعد أن ساءت الأمور، وأصبحت رائحة المدارس لا تطاق.
في المقابل، قال مدير تعليم عنيزة يوسف الرميح لـ»مكة» إن الشركة لم يُلغ عقدها، واستدرك «ربما هناك غياب لبعض العمال لخلافات مع المتعهد»، مبينا أن الأمور على ما يرام.