بانتظار الرئيس اللبنانيون على رصيف الترقب
الجمعة، ١٦ مايو ٢٠١٤
أرجأ رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري جلسة انتخاب رئيس الجمهورية التي كانت مقررة أمس إلى 22 مايو الحالي لعدم اكتمال النصاب.
وحضر 73 نائبا من أصل 128 نائبا عدد نواب المجلس النيابي، جلسة انتخاب الرئيس، بينما النصاب المطلوب هو 86 نائبا.
والنواب الذين حضروا الجلسة هم نواب 14 آذار، إضافة الى نواب من الكتلة الوسطية وعلى رأسها كتلة النائب وليد جنبلاط ونواب كتلة التنمية والتحرير التي يترأسها رئيس مجلس النواب نبيه بري.
وكانت الجلسة الأولى لانتخاب رئيس للجمهورية عقدت في 23 أبريل الماضي بحضور 124 نائبا من أصل 128 نائبا، دون أن يحصل أي مرشح على الغالبية اللازمة ليصبح رئيسا، ومنذ ذلك التاريخ لم يتم تأمين النصاب لإجراء عملية انتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية.
وتنتهي ولاية الرئيس الحالي ميشال سليمان في 25 مايو الحالي.
وبذلك يكون لبنان قد دخل أمس المهلة الدستورية التي يتحول بموجبها مجلس النواب حكما إلى هيئة ناخبة يحظر عليها القيام بأي نشاط، باستثناء انتخاب رئيس للجمهورية، الأمر الذي يستبعد خبراء وسياسيون حصوله قبل أشهر.
ويقول الخبير في المسائل الانتخابية ربيع الهبر المدير العام لشركة "ستاتيسكس ليبانون" إن "النصاب لن يكتمل، فالنواب الخائفون من تسوية ما تأتي بمرشح لا يريدونه، أو الذين لا يريدون إجراء الانتخابات، لن يشاركوا في الجلسة التي ستسقط حكما".
ويضيف أن "هذا الوضع سيستمر حتى انتهاء ولاية الرئيس في 24 مايو، وسيستمر على الأرجح بعد ذلك، في انتظار حصول تسوية إقليمية دولية يتم من خلالها الاتفاق على اسم الرئيس".لكنه يضيف أن "الدول الكبرى بعيدة عن البحث في موضوع لبنان" في الوقت الحالي.