الإبل ناكرة الفضل
الخميس، ١٥ مايو ٢٠١٤
لملمناها من صحراء قاحلة، فأسقيناها وأطعمناها وكسوناها وفي وسط الشبك (حطيناها)، فيها القصائد قلنا، ومن حُر المال دفعنا، ولجمالها المسابقات أقمنا، لأجلها دفعت الأموال، وبها افتخرت الأجيال، ولـ(براطمها) اللعاب سال، أعطينا وما قصرنا، ولا للرد الجميل طلبنا، وفي الختام أُحبطنا، فلم يكن الجزاء من جنس العمل، فلقد صرح وزير الزراعة الدكتور فهد بالغنيم بأن الإبل (ناكرة الفضل) هي مصدر كورونا بعد أن تم التأكد من وجود الفيروس في جهازها التنفسي، وبهذا يجب أن ينتهي مسلسل الفضل بين البشر والإبل، فبعد كل هذه الرعاية والفلوس ترد لنا الجميل بالفيروس!.
بعض ملاك الإبل شكك في التقارير وشعر بأن هناك مؤامرة تحاك ضده وضد محبوبته، ليستمر مسلسل الحب بين الضحية والجلاد.