طلاب مدمنون تحت 14 عاما
الأربعاء، ١٤ مايو ٢٠١٤
حذر مساعد المشرف العام للخدمات الطبية بمستشفى الأمل بجدة الدكتور خالد العوفي، من تعاطي الحبوب المنشطة لدى فئة المراهقين، والتي تزيد خلال فترة الاختبارات، مؤكدا أن الأسرّة التسعة المخصصة للمراهقين في مستشفى الأمل ممتلئة على مدار العام.
وقال الدكتور العوفي لـ»مكة»: »أكثر الفترات التي يتم التعاطي فيها الاختبارات النهائية، حيث تروج الحبوب في المدارس والجامعات، من خلال إيهام الطلاب بأنها تساعد على السهر والتركيز خلال الاختبارات، وذلك ما يسبب وصولهم إلى الإدمان». وأضاف «أصبحنا نلاحظ في الفترة الأخيرة، أن هناك طلابا تحت سن الـ14 مدمنين».
وأشار إلى أن الفئة العمرية بين 17 - 26 سنة الأكثر عرضة للتعاطي من بين من هم أقل سنا، مشددا على أن هذا يشكل خطرا، وأبان أن الحبوب المنشطة قد تعطي الطلاب والطالبات القدرة على السهر، لكنها تضرهم بأمور كثيرة وخطيرة، منها أنهم يقومون بالسهر والقراءة لكنهم لا يستطيعون التركيز، وهذا يأتي بأثر سلبي عليهم.
ولفت إلى أن هذه الحبوب تسبب خللا في التوازن الكيميائي للمخ، والذي يؤدي إلى الأرق والصداع والدوخة، وأحيانا إلى نوبات صرع، كما أنها تؤثر على باقي أعضاء الجسم مثل القلب والكبد، ولهذا يجب علينا أن نحذر الطلاب والطالبات من تعاطي هذه المنشطات بأنواعها المختلفة، والتأكيد على عدم تصديق من يروجون لفائدتها في زيادة التركيز والاستيعاب أثناء فترة الامتحانات.
ولفت إلى وجود بعض العلامات التي قد تظهر على المتعاطي، والتي لا بد أن يلاحظها الوالدان والأسرة، ومنها حك الأسنان ببعضها، وكثرة الحركة والكلام، والأرق وارتفاع في ضغط الدم، وزيادة ضربات القلب، وشحوب لون الوجه، وضعف الشهية للطعام.
وطالب بتضافر جهود الجهات المعنية بالشباب والفتيات من إدارة التربية والتعليم والصحة ومكافحة المخدرات والجمعيات المتخصصة، لنشر الوعي بأضرار هذه المواد، من خلال تثقيف الطلاب والطالبات، وتعريفهم بالآثار الضارة والمدمرة التي تنتج عن تعاطيها.