الصحة العالمية: ازدياد خطورة كورونا وهناك فجوات في المعلومات
الخميس، ١٥ مايو ٢٠١٤
أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس أن تقييمها الحالي لفيروس كورونا يشير إلى أن الوضع ازداد خطورة، وصار طارئا، «لكن لم يشكل بعد تهديدا عالميا على الصحة».
وجاء هذا الموقف بعد اجتماع للجنة الطوارئ التابعة لها والمعنية بمتابعة تفشي فيروس كورونا، والتي رأت أن الوضع لا يستدعي فرض أي قيود بشأن السفر إلى السعودية.
وقالت المنظمة إن هذه اللجنة اتفقت على أن شروط القلق الدولي لطوارئ صحية عامة لم تتوفر حتى الآن، مشيرة إلى أن خطورة الموقف زادت من حيث الآثار على الصحة العامة، لكن لا توجد أدلة مؤكدة على انتقال الفيروس بين البشر.
وقال المساعد العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور كيجي فوكودا، في مؤتمر صحفي عبر الهاتف شاركت فيه «مكة»، إن السبب الرئيس لعدم إعلان حالة الطوارئ هو أنه رغم زيادة حالات الإصابة، فإن الأدلة لا تشير إلى أنه ينتقل بسهولة أكبر من شخص لآخر.
وأضاف «لا توجد أدلة مقنعة في الوقت الراهن على وجود زيادة في وتيرة انتقال هذا الفيروس».
---------------------------------------------
الصحة العالمية توصي بقيود أعلى لمواجهة كورونا
أوصت منظمة الصحة العالمية أمس، الدول المتضررة من انتشار الفيروس باتخاذ تدابير أعلى لمواجهة التفشي، مؤكدة أن الوضع ازداد خطورة وصار طارئا، ولكن لم يشكل بعد تهديدا عالميا على الصحة.
وجاء الإعلان بعد اجتماع اللجنة الطوارئ المعنية بمتابعة تفشي فيروس كورونا والتابعة للمنظمة، دام 5 ساعات، قدم المشاركون معلومات محدثة حول الأوضاع الوبائية وتقييمها، كما قدم فريق المنظمة الذي زار جدة أخيرا جدة تقريرا حول زيارتهم.
وقالت المنظمة: خلصت اللجنة إلى أن شروط القلق الدولي لطوارئ صحية عامة لم تتوفر حتى الآن.
وأشارت إلى أنه استنادا إلى المعلومات الحالية، فإن خطورة الموقف زادت من حيث الآثار على الصحة العامة، لكن لا توجد أدلة مؤكدة على انتقال الفيروس بين البشر.
ورأت اللجنة أن الوضع لا يستدعي فرض أي قيود بشأن السفر للسعودية.
وأكد أعضاؤها، بينهم وكيل وزارة الصحة السعودية الدكتور زياد ميمش، على ضرورة بدء وتسريع التحقيقات الحاسمة من ضمنها التحكم بالحالات المصابة والبيئة الجراحية ودراسات الحيوانات من أجل فهم أفضل لطبيعة الفيروس، خاصة عوامل الخطورة، فضلا عن تقييم فاعلية إجراءات السيطرة على العدوى.
وشددت اللجنة على أهمية دعم الدول المعرضة للعدوى خاصة الواقعة في صحارى أفريقيا، مع الأخذ بعين الاعتبار التحديات البيئية لتلك المناطق وتعزيز التدابير وزيادة الوعي بالمرض والتواصل الفعال مع عامة الشعب والكوادر الصحية والفئات المعرضة للخطر وبين صناع السياسة فيما يتعلق بمخاطر كورونا.
كما دعت إلى تعزيز التعاون ومشاركة المعلومات بين الوزارات والمنظمات والجهات ذات الصلة خاصة المنظمة العالمية لصحة الحيوان ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، وتطوير ونشر النصائح فيما يتعلق بالتجمعات البشرية من أجل منع انتشار أكبر لفيروس كورونا، إلى جانب مشاركة المعلومات في قياس زمني قصير مع منظمة الصحة العالمية بما يتطابق مع اللوائح الصحية الدولية لـ2005.
وقال المساعد العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور كيجي فوكودا، في مؤتمر صحفي عبر الهاتف شاركت فيه "مكة": إن السبب الرئيسي لعدم إعلان حالة الطوارئ بسبب فيروس كورونا هو أنه رغم الزيادة في حالات الإصابة، فإن الأدلة لا تشير إلى أنه ينتقل بسهولة أكبر من شخص لآخر.
وأضاف: لا توجد أدلة مقنعة في الوقت الراهن على وجود زيادة في وتيرة انتقال هذا الفيروس.
ولفت فودكوا إن معظم الكوادر الطبية في المستشفيات السعودية يستخدمون القفازات والكمامات لمرات متعددة، إلا أن المفترض استخدام كل منها مرة واحدة فقط للحد من انتشار المرض.
وأبدى مخاوف المنظمة من انتشار الفيروس في البلدان النامية عن طريق حجاجها القادمين إلى المملكة هذا العام، وقال: هذه البلدان لا تملك إمكانات كافية للتعامل مع الأمراض والفيروسات والحد من انتشارها، وهو ما يبعث على الخوف من تفشي كورونا عبر حجاجها.
وأشار فوكودا إلى أن السعودية لديها توصيات واضحة بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية قبل ظهور كورونا والمختصة بالتعامل مع التجمعات الضخمة والتصدي للأمراض المعدية عن طريق الجانب التوعوي، مؤكدا أن كورونا لا يستدعي إعلانه كحالة طارئة عالمية.
وأضاف: إذا ما تم تصنيفه بهذا الشكل، فإن ذلك سيزيد من ارتفاع مستوى الذعر لدى الناس، والمنظمة لا تملك معلومات موثوقة خالية من الشائعات، مشيرا إلى أن طرق انتقال الفيروس لا زالت غير معروفة حتى الآن.
وتحدث فوكودا لـ"مكة" عن وجود دراسات لحالات مهمة ومستعجلة في المملكة بالتعاون مع الجهات المعنية للحصول على الحقائق بشفافية، لا سيما وأنه حالة استثنائية وليست سياسية.
ولفت إلى أن منظمة الصحة العالمية تعمل حاليا على تقييم الاتجاه الذي سيتخذه فيروس كورونا في ظل وجود فيروسات هدأت من تلقاء نفسها وأخرى انتشرت سريعا.
أخطاء استخدام القفازات والكمامات
عدد كيجي فوكودا أمس مجموعة من النقاط للتحكم بالفيروس، أهمها ثلاثة أمور:
- 1 - معظم الكوادر الطبية السعودية يستخدمون القفازات والكمامات لمرات متعددة والمفروض مرة واحدة.
- 2 - التصدي لمنع تفشي كورونا، بتحسين مكافحة العدوى في المستشفيات.
- 3 - إذا اتخذت الدول المعنية إجراءات حاسمة للتحكم بالعدوى، فإن الوباء سينحسر، وتنجح وقتها في وقف تفشيه.
لا قيود على السفر للحج وننصح بتعريف الناس بالمخاطر
لم تتخذ المنظمة بعد اجتماع لجنتها أمس أي خطوات تجاه موسم الحج المقبل، مؤكدة على لسان فوكودا، أن السعودية لديها توصيات واضحة للتعامل مع التجمعات الضخمة والتصدي للأمراض المعدية عن طريق الجانب التوعوي.
لكنه أبدى مخاوفه من انتشار الفيروس في البلدان النامية عن طريق حجاجها القادمين إلى المملكة هذا العام، وقال: هذه البلدان لا تملك إمكانات كافية للتعامل مع الأمراض والفيروسات