30 عاما لتنفيذ طريق بشمال بريدة
الخميس، ١٥ مايو ٢٠١٤
30 عاما مرت على تاريخ أول طلب رفعه أهالي شرى والقوارة (100 كلم شمال بريدة) للمسؤولين لتنفيذ الطريق الترابي الرابط بين قليب الترمس وعزيزية الترمس، حيث يعتبر الطريق الأسهل والأقصر الذي يصل بين المنطقتين الإداريتين.
وأوضح المواطن ناصر علي أن الطلب الذي طافت عليه ثلاثة عقود ما زال قابعا في أدراج الوزارة، إن لم يكن في سلة المهملات، وقال "مللنا الانتظار وتبخرت أحلامنا وصَعب علينا نقل مرضانا عبر هذا الطريق الذي ينهك من هو بكامل صحته، فكيف بالأطفال المرضى والنساء مع مواعيد متابعة الحمل أو المرض، حيث نضطر للعبور إلى أقرب مستشفى، مرورا بهذا الطريق الذي لا يوجد له بديل".
وأفاد أن جملة من السكان ينتظرون تنفيذ هذا الطريق الذي يخدم العديد من المواطنين وبينهم معلمون ومزارعون، كما يخدم الجهات الحكومية في تنقلاتها، ودائما ما يباشر مركز شرطة شري العديد من البلاغات، وتسلك الطريق الصحراوي المتهالك والذي أصبح معمرا في أدراج إدارة النقل بالقصيم لما يزيد عن ثلاثين عاما.
وأعرب زايد الحربي عن امتعاضه لتأخر مشروع الطريق، فقد ملّ السكان من مراجعة فرع وزارة النقل بمنطقة القصيم، حيث اعتادوا منهم على جملة (العام بعد المقبل)، وأحيانا يعتذرون بأن الجهة التي تخولهم تنفيذ الخطوط الزراعية هي أعضاء مجلس منطقة القصيم، وللأسف فمعظم أعضاء مجلس المنطقة -إن لم يكن جميعهم- لم يمروا عبر هذا الطريق، الذي سبب معاناة للناس، وهو من أهم الأسباب التي جعلت سكان المنطقة يهجرونها.
وأشار سلطان العبد الهادي إلى أنهم دأبوا على سماع أن الطريق سيدخل حيز التنفيذ، وقال "هذه قصة عهدنا تكرارها عاما بعد آخر منذ أكثر من ربع قرن".
في المقابل، أوضح المدير العام للطرق والنقل بمنطقة القصيم المهندس سلمان الضلعان لـ"مكة" أن الطريق المذكور مدرج ضمن أولويات الطرق الفرعية المقترحة لـ1435/1436، لكنه لم يعتمد، وسيدرج في ميزانية وزارة النقل للعام المالي المقبل 1436/ 1437 والتي أقرها مجلس المنطقة، والتي يأمل أن يتم اعتماده فيها.