كاسترو: لا أثق بأمريكا ولا أرفض التقارب

خرج الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو عن صمت التزم به منذ أشهر ليؤكد في رسالة أنه لا يثق بالولايات المتحدة، لكنه لا يرفض مع ذلك التقارب الذي بدأ أخيرا مع واشنطن.
وكتب الزعيم الكوبي (88 عاما) في رسالة تمت قراءتها على التلفزيون الرسمي أمس الأول «لا أثق في سياسة الولايات المتحدة ولم أتبادل أي كلمة معها، لكن ذلك لا يعني في أي وقت رفضا لحل سلمي للنزاعات».
وهذا التأكيد يزيل الغموض عن رؤيته بشأن تطبيع العلاقات مع العدو الأمريكي الذي لم يكف فيدل كاسترو منذ عقود عن توجيه الانتقادات الشديدة إليه، كما كشفت الرسالة الوضع الصحي للزعيم الكوبي الذي لم يسجل له أي ظهور علني منذ أكثر من سنة وتتكرر الشائعات بشأنه.
وفي هذه الرسالة الموجهة للاتحاد الطلابي حرص كاسترو على إبداء دعمه لسياسة خلفه إزاء واشنطن، ويأتي نشرها بعد 4 أيام من المحادثات الرسمية التي جرت بين البلدين للمرة الأولى منذ عقود، وفتحت الطريق أمام إعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ 1961 بين البلدين.