شركات تتجاذب أعمال التوسعة في مركزية الحرم بلا تعارض

على الرغم من ضيق مساحة المنطقة المركزية المحيطة بالحرم المكي الشريف إلا أنها تعج بضجيج آلاف الآليات التابعة لمئات الشركات التي تعمل في أرجائها على مدار الساعة، في عملية استباقية للزمن، بحيث تعمل تلك الشركات في مجالات مختلفة لضمان الانتهاء من تلك المشاريع في الفترات الزمنية المحددة لها ووفق خطط تشرف عليها أبرز الجهات الحكومية المشاريعية والمالية.
وأوضح وكيل إدارة المشاريع بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المهندس محمد الوقداني أن هناك عددا من الجهات المسؤولة في الدولة، وعددا آخر من الشركات تعمل داخل توسعات الحرم المكي في آن واحد، بحيث تتم آلية العمل بقيام كل جهة بعملها بشكل لا يتعارض مع الأعمال التي تقوم بها الجهات الأخرى، مؤكدا وجود عدد كبير من الآليات المتقدمة في جميع المجالات البنائية والإنشائية، ما يسهم في سير العمل بسلاسة ودقة، مشيرا إلى أن مواقع العمل مزودة بأرقى وسائل السلامة التي تزيد من طمأنينة العاملين في مشاريع المركزية لتأدية أعمالهم وفق المعايير المتبعة في مشاريع الإنشاءات الكبرى، لافتا إلى أن رئاسة الحرمين تعمل دائما على التنسيق المبكر مع الجهات المشاركة في أعمال التوسعات في الحرم المكي على خطط من شأنها تسريع وتيرة العمل مع الحفاظ على الدقة والجودة فيه، بحيث تكون هناك عملية مداولة في المواقع لتزويدها بالخدمات الكهربائية وخدمات الاتصالات والتكييف، مؤكدا أنه من خلال المراحل السابقة لم يحصل تأخير أي مشروع عن الموعد المحدد لتنفيذه.
من جهته قال أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار إن الشركات العاملة في المنطقة المركزية تقوم بأدوارها بشكل تنظيمي يضمن لكل شركة أداء مهامها بدون تعارض أو تعطيل لمهام وأدوار الشركات الأخرى، فالشركات الخاصة بالبناء تقوم بدور البناء في الوقت الذي تعمل فيه شركات أخرى بنفس الوقت بالعمل على توسعة الطرق وتهيئة المرافق على مدار الساعة من خلال ورديات متفاوتة لضمان إتمام المشاريع في الأوقات المحددة لها.