علو كعب الزعيم على الأوزبك

يسعى الهلال الليلة إلى تشديد العقدة الدائمة بالنسبة للفرق الأوزبكية التي واجهها في تسع مباريات سابقة آخرها مباراة الذهاب ضد بونيودكور، واستطاع أن يسجل الانتصار في سبع مواجهات على الأندية الأوزبكية، فيما تعادل في مباراة واحدة، وتعرض للخسارة مرة واحدة، كانت أمام فريق ماشال عام 2006 بنتيجة هدفين لهدف.
واجه زعيم آسيا الأندية الأوزبكية للمرة الأولى عام 1998 بلقاء فريق نافباخور نامانجان في دور الثمانية ببيروت وانتصر عليه بثلاثة أهداف سجل منها مدربه الحالي سامي الجابر هدفين، بينما بصم المحترف فالنسيا على الهدف الثالث، فيما كانت المواجهة الثانية في 2006 وكسبها الهلال بخماسية سجلها كل من: مشعل الموري، والبرازيليان جيوفاني ومارسيليو كماتشو، وتركي الصويلح، ومحمد الشلهوب.
أما المباراة الثالثة كانت في نفس العام وضد نفس الفريق وشهدت خسارة الهلال الوحيدة من الفرق الأوزبكية بنتيجة هدفين لهدف.
وفي موسمي 2007 و2009 واجه الزعيم نادي باختاكو الأوزبكي في أربع مباريات انتصر في أولها بهدفين نظيفين سجلهما عمر الغامدي، والبرازيلي رودريقو الفان، ذهابا في طشقند، وفي الرياض كرر الهلال فوزه بذات النتيجة بهدفين سجلهما البرازيلي رودريقو الفان، وفي المباراة الثالثة تعادل الفريقان بهدف لهدف، سجل هدف الهلال الروماني رادوي، وفي الرابعة عاد الهلال ليسجل انتصارا جديدا على باختاكور بهدفين نظيفين سجلهما محمد العنبر، وأحمد الصويلح، وشهد عام 2010 مواجهة الهلال مع نادي بونيودكور في دور 16 من البطولة وفاز الهلال بثلاثية نظيفة سجلها ماجد المرشدي، والسويدي ويلهامسون، والبرازيلي نيفيز، وكانت آخر مباراة للهلال ضد الأندية الأوزبكية مباراة الذهاب ضد نادي بونيودكور واستطاع الهلال أن يعود بانتصار ثمين بهدف نظيف سجله اللاعب سالم الدوسري، مثبتا علو كعب الهلال على الأندية الأوزبكية حتى وهو على أرضها وبين جماهيرها.
واستطاع الهلال أن يسجل في مرمى الأندية الأوزبكية 20 هدفا، فيما تلقت شباكه 6 أهداف.