انستقرام وجهة جديدة للتسويق

في محاولة لدمج الواقع مع العوالم الافتراضية التي يعيش فيها الإنسان حياة موازية لواقعه، انتشرت تسمية المطاعم والمقاهي بأسماء شبكات التواصل الاجتماعي الشهيرة، بل وامتدت لنعت بعض المنتجات بأسمائها.
فاختيار أسماء رنانة ترتبط في أذهان الناس بالحياة اليومية مثل تويتر، انستقرام، فيس بوك، يجذب المارة للوقوف وتفقد المحل على أقل تقدير، خصوصا وأن اسم انستقرام ارتبط في أذهان الكثيرين وتحديدا في منطقة الخليج، كونه مقصدا للعديد من المسوقين والمسوقات.
تطبيق الانستقرام الذي يعد واحدا من الشبكات الحديثة، نجح منذ انطلاقه في أواخر 2010، على أن يكون ساحة منتعشة حول العالم، لأنه وفر بقربه من الحياة اليومية متسعا لتقديم البعض لمنتجاتهم بطريقة تشعر المتلقي بضرورة الحصول عليها.
وبوجود أكثر من 90 مليون مستخدم نشط شهريا للخدمة، بالإضافة إلى أن هناك 40 مليون صورة ترفع بشكل شهري على الخدمة، فهو بلا شك وسيلة للوصول لشريحة كبيرة من العالم على بعد عدسة من المسوق.
وكون الشبكة اجتماعية موجهة للجميع، فالمجال مفتوح للتسويق لكل المنتجات، سواء كانت في عالم الجمال والموضة انتهاء بالفنون والسيارات والمأكولات وغيرها، خصوصا مع إتاحة الانستقرام لمستخدميه عمل مقاطع فيديو قصيرة قد تفي بغرض المسوقين.
وفيما يخص انستقرام داخل السعودية فقد أصبح بوابة للتسوق، فهو من جهة تغلب على ارتفاع إيجارات المحلات والتكلفة الكبيرة التي تواجهها صاحبات المشاريع الخاصة من السعوديات، ومن جهة تغلب على مشكلة المواصلات التي قد تعوق المرأة من الذهاب للسوق لابتياع حاجاتها.
فنجد أن التاجرات السعوديات على اختلاف منتجاتهن من مواد تجميل لمأكولات وحلى، لأدوات زينة للمنزل، وأوان منزلية وملابس وعباءات، كلها متوفرة، فليس على المستخدمة إلا أن تضع في محرك البحث الكلمة التي تريد لتجد المنتجات بين يديها لطلبها وشرائها.