العدواني: قفزة نوعية بغرفة الطائف لتنهض بمشاريع تجارية
الثلاثاء، ١٣ مايو ٢٠١٤
أكد رئيس الغرفة التجارية الصناعية بمحافظة الطائف نايف العدواني أن الغرفة التجارية الصناعية بالطائف، تشكل أحد أهم الروافد الاقتصادية التي عبر بها رجال الأعمال والمستثمرون رجالا ونساء نحو مشاريع عملاقة وفرص استثمارية متميزة، زادت من تألق المحافظة نحو مزيد من التنمية والمشاريع التنموية والسياحية والتجارية.
وأضاف أن الإنجازات التي تحققت للغرفة خلال الفترة السابقة تعد نقلة نوعية حقيقية بأعمال وأنشطة وبرامج الغرفة، وإعادة الهيكلة الإدارية والمالية بهدف رفع كفاءة الموظفين وعمل دورات تدريبية لهم.
وأشار إلى أن اعتماد المدينة الصناعية التي تسلمتها الغرفة بمساحة إجمالية تزيد على 24 مليون متر مربع، زاد من نجاحها، إذ بدأ العمل في المرحلة الأولى من المشروع بمساحة 10 ملايين متر مربع، ووضعت اللبنة الأولى للبنية التحتية للمدينة التي سوف تكون نقلة اقتصادية هائلة في تاريخ المحافظة، كما تحصلت الغرفة على شهادة الأيزو 9001 في 2008.
وأبان العدواني، أن الدور الفعال التي تلعبه الغرفة من خلال المشاركة المجتمعية في جميع المهرجانات بالمحافظة، وتقديم الدعم المعنوي والمادي واللوجستي، ومنها مهرجانات الورد الطائفي والطائف أحلى وأحلى ومهرجان الجنادرية وافتتاح سوق عكاظ ومهرجان السمن والعسل والاحتفال باليوم الوطني، وغيرها من المحافل.
وأِشار إلى أن سعي الغرفة للتميز، منحها الأفضلية بالحصول على أفضل الغرف التجارية في المملكة من حيث دعم المنشآت المتوسطة والصغيرة، إضافة إلى ذلك لم نغفل الجانب التطويري بالغرفة عن طريق فتح فروع للغرفة في عدد من الأحياء والجهات الحكومية من الحوية وجوازات محافظة الطائف ومحافظة رنيه، ومحافظة تربه وفرع وزارة التجارة بالطائف، ولجنة التنشيط السياحي بمحافظة الطائف.
مشاريع الغرفة
وقال العدواني، «نحن بصدد فتح فرع بمحافظة الخرمة قريبا، كما تم فتح فرع نسائي خاص لمكتب العمل بمبنى الغرفة لتسهيل تقديم الخدمات لسيدات الأعمال بالمحافظة»، مشددا على أن مجلس إدارة للغرفة يهدف لرعاية المصالح التجارية الصناعية والزراعية وغيرها من فروع النشاط الاقتصادي والمهني والخدمات ذات الصلة.
وذكر أن ذلك يأتي بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة في سبيل تنمية المدينة وتطويرها، وذلك على النحو الذي يكفل تنمية المجتمع اقتصاديا واجتماعيا ورعاية مصالح أعضاء الغرفة، وتقديم الخدمات اللازمة لقيامهم بممارسة أنشطتهم ومعاملاتهم التجارية، وحماية حقوقهم واستقصاء آرائهم، وعرضها على الجهات المعنية بذلك، والتعاون مع السلطات المختصة في سبيل حل المشكلات التي تواجههم.
زيارة الأمير
وعدّ العدواني زيارة الأمير مشعل بن عبدالله لمحافظة الطائف لتدشين احتفالات المحافظة بحصولها على عاصمة المصائف العربية، دليلا واضحا على أن المحافظة تسير وفق المخطط لها لتشكل مقصدا سياحيا على المستوى المحلي والعربي والعالمي، بما تميزت به من إمكانات وبنية تحتية وطبيعة وتاريخ ثقافي وإنساني، مكنتها من احتلال مواقع متقدمة ضمن المدن السياحية المهمة بالوطن العربي.
وأشار إلى أن تحقيق الأهداف ما هو إلا ترجمة للخطط وتنفيذ سياسات أعضاء مجلس الإدارة ورؤساء اللجان ومبادرات الأمانة العامة بتنفيذ سياسات وتوجيهات المجلس، وبتعاون كافة موظفي الغرفة وتفاعل ومؤازرة منتسبي الغرفة ووقوفهم مع غرفتهم التجارية.
برامج الغرقة
قال الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية صلاح عبدالله حداد، إن الغرفة وضعت لها برامج تضمن لها أن تكون موجودة بالمناسبات الخاصة بالدوائر الحكومية وملتقيات السفر والاستثمار السياحي ومنتدى الرابع للغرف السعودية وبرنامج غرفة الطائف، لنشر ثقافة العمل الحر بالمدارس والكليات وتأهيل وتدريب الشباب والفتيات لكيفية البدء بمشروع تجاري، وذلك عن طريق دورات «كيف تبدأ مشروعك الصغير»، والذي بلغ عدد المستفيدين والمستفيدات نحو 500 شخص، ولضمان استمرار المشروع عقدت الغرفة التجارية دورات وكان عدد المستفيدين نحو من 70 شخصا.
وأضاف حداد، أن الغرفة تمكنت من زيادة عدد المنتسبين لها لـ35 ألف مشترك للمرة الأولى في تاريخ الغرفة، خلال الدورة الحالية، إذ كان عدد المشتركين في أول الدورة نحو 19 ألف مشترك، إضافة إلى تأسيس لجنة الأسر المنتجة وإقامة دورات خاصة لهذه الشريحة، وكذلك صناعة الورد الطائفي.
وأبان أن الغرفة فعلت إدارة اللجان المنبثقة عن الغرفة، وزادتها بخمسة لجان، بالإضافة إلى إقامة العديد من المتلقيات كملتقى التوظيف الأول في الطائف بمشاركة أكثر من 55 شركة وفرت أكثر من 1500 وظيفة، وكذلك أقامت ملتقى سيدات الأعمال أخيرا، وجرى توفير أكثر من 270 وظيفة.
وأكد حداد أن للغرفة إسهامات فاعلة في تنظيم المحاضرات والندوات واللقاءات، وآخرها تنظيم الغرفة التجارية معرض الامتياز التجاري «الفرنشايز» لمدة ثلاثة أيام بفندق «الانتركونتننتال» بالطائف، موضحا أن الغرفة تشجع التعاون بين الأعضاء في الغرفة وتدعم الروابط والعلاقات المتبادلة فيما بينهم من أجل تقويتها، وكذلك فيما بينهم وبين المؤسسات الحكومية أو منظمات الأعمال والهيئات المهنية في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وأشار إلى التعاون مع الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية، وأيضا مع الغرف التجارية أو الاتحادات أو المنظمات أو الهيئات المحلية والإقليمية والدولية، من أجل التنسيق معها في معالجة الأمور الاقتصادية والفنية والإدارية المشتركة، وتبادل الخبرة والمشورة فيما يتصل بقيام الغرفة باختصاصاتها وتحقيق أهدافها التي يأتي من ضمنها ترسيخ مكانة المملكة الاقتصادية، وإبراز دورها كمركز من مراكز التجارة والأعمال في العالم، وتنظيم الفعاليات والبرامج التي يتطلبها الترويج لاقتصاد المملكة ومؤسساتها التجارية داخليا وخارجيا.