النعيمي: الناس يحبون نفطنا فلماذا نقلص إنتاجه؟
الثلاثاء، ١٣ مايو ٢٠١٤
يبدو أن الاجتماع المقبل لمنظمة أوبك لن يحمل أي مفاجآت، إذ صرح الأمين العام للمنظمة أنها ستبقي سقف إنتاجها عند ٣٠ مليون برميل للسنوات القليلة المقبلة، في الوقت الذي صرح فيه وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي النعيمي أنه لا يوجد سبب لتغير هذا السقف في الاجتماع المقبل.
وأوضح البدري في تصريحات نشرتها بلومبيرج أمس أن إنتاج دول أوبك لن يتأثر بالزيادة في الإنتاج من الدول خارجها، وستظل تضخ النفط عند حدود ٢٩ إلى ٣٠ مليون برميل يوميا.
فيما ذكر النعيمي على هامش مؤتمر للطاقة النظيفة في سول أمس أنه يجب على منظمة أوبك الإبقاء على سقف إنتاجها الحالي خلال الاجتماع الذي ستعقده في 11 يونيو في فيينا.
وتابع "الإمدادات وافية بشكل كبير والطلب مرتفع والسوق مستقرة إلى حد ما".
وتابع "لا يوجد سبب لإجراء تغيير.
ليس هناك أي سبب على الإطلاق".
ولا يرى النعيمي سببا لتقليص إنتاج المملكة والذي بلغ الشهر الماضي 9.6 ملايين برميل، مضيفا "الناس يحبون نفطنا لماذا نقلص إنتاجه؟".
وقال البدري إن أوبك ستتمكن من استيعاب أي زيادة من النفط الليبي أما فيما يتعلق بالعراق فهي لن تلتزم بأي حصة هذا العام، ولن تتم مناقشة حصتها هذا العام.
وترى إيران والعراق ثاني وثالث أكبر منتجي أوبك على الترتيب، أنهما حالتان خاصتان بسبب خسائر الإنتاج الناجمة عن العقوبات.
وذكر النعيمي أن إجمالي الطلب العالمي مستقر.
وأضاف "لا تشغل بالك بدول بعينها، انظر إلى الإجمالي".
وأكد النعيمي أن المملكة أكبر مصدر للنفط في العالم، ستتدخل لتغطية أي نقص محتمل في المعروض بسبب الأزمة الأوكرانية.
والسعودية هي الدولة الوحيدة المنتجة للنفط القادرة على تغيير الإنتاج بشكل كبير، إذا تغير معدل الطلب، ولعبت دورا قياديا في العامين الأخيرين في تخفيف حدة تعطل إمدادات ليبيا والعراق وجنوب السودان.
وقال النعيمي "مستعدون لتعويض أي نقص قد يظهر".
وأضاف أن الإنتاج الحالي للمملكة يبلغ نحو 9.6 ملايين برميل يوميا في حين أن بوسعها إنتاج 12.5 مليون برميل يوميا.
وأدى ضم روسيا شبه جزيرة القرم وأعمال العنف التي اندلعت في شرق أوكرانيا إلى توتر أسواق النفط، وأبقى على أسعار خام برنت في العقود الآجلة قرب 108 دولارات للبرميل بعد وصولها إلى 112.39 دولارا في الثالث من مارس، وهو أعلى مستوى لها هذا العام.
وقال النعيمي أيضا على هامش مؤتمر في سول إن 100 دولار للبرميل سعر عادل للنفط.
وأضاف "100 دولار للبرميل سعر عادل للجميع، سواء للمستهلكين أو المنتجين أو شركات النفط.. إنه سعر عادل وجيد".
وأوضحت أوبك في مارس أن الطلب العالمي على النفط سيرتفع أكثر من المتوقع في 2014 لترفع تقديراتها للشهر الثاني على التوالي مع زيادة النمو الاقتصادي الأمريكي والأوروبي.
وذكرت المنظمة في تقرير شهري أن الطلب العالمي سيزيد 1.14 مليون برميل يوميا هذا العام بزيادة 50 ألف برميل عن توقعاتها السابقة.
ورفعت أوبك أيضا توقعاتها للطلب على خام المنظمة في 2014 إلى 29.7 مليون برميل يوميا بزيادة 100 ألف برميل يوميا عن تقرير الشهر السابق.