جماعة مو وقته
الاثنين، ١٢ مايو ٢٠١٤
بمباراتي اليوم وغدا في دوري أبطال آسيا، يسدل الستار على مشاركات جميع الفرق السعودية لهذا الموسم الكروي، ولا شك أن معشر الكتاب مقبلون على فترة ركود كروي وكساد في الفكرة لبعض الوقت، ولكنها أيضاً فترة لا تخلو من بعض الإيجابيات للكاتب، يأتي في مقدمتها الراحة بشكل موقت من جماعة (مو وقته)، وهي جماعة مجتهدة ونشطة من المشجعين، مهمتهم خلال الموسم الكروي تحذير الكاتب من أن توقيت مقاله؛ (مو وقته)، ومعتقدة بشكل كبير أن مهمة الكاتب الرياضي الوحيدة من خلال الإعلام هي دعم فريقه المفضل وتأجيل انتقاداته إلى وقت مناسب يحدده لك ذلك المشجع الكروي!
جماعة (مو وقته) لها مبرراتها طوال العام، فإذا كنت كاتبا معروفا بميولك الاتحادية، فإن الانتقاد في بداية الموسم سيكون (ماهو وقته) بالطبع، لأن الفريق (تو الناس)، ويجب دعمه حتى ينطلق بكل قوة بدلا من تثبيط عزيمته. وإذا كنت كاتبا نصراويا فإن انتقاد الإدارة في منتصف الموسم (مهوب وقته) كذلك، لأن هذا سوف يربك عمل الإدارة وأنت بالتالي تسهم في ضياع البطولة.
وإن كنت هلاليا أو أهلاويا فالحال من بعضه، فسوف تكون الكاتب النذل والصحفي الجاسوس الذي يعمل ضد فريقه فيما لو كتبت منتقدا قبل نهاية الموسم أو قبيل نهائي بطولة..
لاحظوا، أتحدث عن الحرية المفترضة للكاتب على الانتقاد في أي وقت يشاء، وليس الافتراء والكذب، كما يحدث من قبل بعض الصحفيين، لأن الافتراء فعلا، (ماهو وقته) في كل الأوقات!