تحويل خيام منى إلى أبراج
يضع معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة اللمسات النهائية على دراسة تهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لمشعر منى عبر بناء أبراج مكان الخيام لتستوعب أعداداً أكبر من الحجاج، بحسب مدير المعهد الدكتور عبدالعزيز سروجي، الذي أكد أن الدراسة بشكلها النهائي سترفع إلى وزارة الداخلية قريباً.
الاثنين / 19 / ربيع الأول / 1435 هـ - 21:45 - الاثنين 20 يناير 2014 21:45
يضع معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة اللمسات النهائية على دراسة تهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية لمشعر منى عبر بناء أبراج مكان الخيام لتستوعب أعداداً أكبر من الحجاج، بحسب مدير المعهد الدكتور عبدالعزيز سروجي، الذي أكد أن الدراسة بشكلها النهائي سترفع إلى وزارة الداخلية قريباً.
وأضاف سروجي في تصريح لـ»مكة» أن وزارة الداخلية كلفت المعهد بدرس كيفية إدارة الحشود في حال زيادة الطاقة الاستيعابية لمشعر منى منذ انتهاء موسم حج 1433، وعمل المعهد على أربعة محاور؛ هي تحليل الوضع الراهن، ثم جمع المعلومات، واقتراح البدائل، ووضع الحلول، وجرى تشكيل 4 فرق بحثية عقدت 5 ورش عمل بحضور الجهات المعنية بأعمال الحج، وهي إمارة منطقة مكة المكرمة، وأمانة العاصمة المقدسة، والأمن العام، ووزارة النقل، ووزارة الصحة، والطيران المدني، والرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف، والدفاع المدني، ووزارة الإعلام.
وتطرق سروجي إلى أن الفرق البحثية قسمت إلى مجموعات لتنظيم العمل وهي، الحلول الهندسية، والجدولة والتفويج، والتوعية والإرشاد، والإدارة والتشغيل، وستكون مخرجات الدراسة في مجالات محددة، وهي عمرانية، وإدارية وتنظيمية، وتوعوية، وإرشادية، والحلول التشغيلية.
ولفت إلى أن الدراسة ستنتهي منتصف العام الجاري، ثم يرفع التقرير النهائي إلى وزارة الداخلية، مشيراً إلى أن المعهد أعد دراسات لتفعيل دور الخدمات لتكون متوافقة مع زيادة عدد الحجاج في منى.
وأكد أن الخطة التي وضعها المعهد لإدارة الخدمات في الأبراج الستة التي أنشئت في منى قبل أعوام نجحت في احتواء عدد من الحجاج بشكل يتوافق مع حجم الخدمات ما سهّل على ضيوف الرحمن أداء مناسكهم.
إلى ذلك، ذكر عضو مجلس إدارة غرفة مكة، رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة سابقاً سعد القرشي لـ»مكة»، أن اللجنة كانت طرحت فكرة إنشاء مبان على سفوح مشعر منى منذ أكثر من عشرة أعوام، بهدف توسعة مساحة مشعر منى لاستيعاب أعداد الحجاج المتزايدة.
وأضاف أن مشعر عرفات بات يتسع لنحو 8 ملايين حاج، وأصبحت مشكلة الاستيعاب منحصرة في مشعري مزدلفة ومنى، ومن هنا تأتي الحاجة الملحة إلى إنشاء أبراج سكنية على سفوح جبال مشعر منى، خصوصاً أن هذه التجربة طبقت قبل أعوام على عدد من الأبراج واتضحت أهميتها. وتابع: «كنت أول مشغل لأبراج منى ويمكنني القول إن تجربتنا نجحت نجاحاً كبيراً، ونطالب بأن يتم تعميمها على جميع المواقع في سفوح منى التي تستوعب أكثر من 5 ملايين حاج، خلاف بطن منى الذي يمكن الاستفادة منه أيضاً».
وتوقع بناء 25 برجاً خلال الفترة المقبلة تتسع لنحو مليون حاج، إذ تستوعب المساحة التي لا تزيد عن 10 آلاف متر مربع في منى هذا العدد تقريباً.
وأضاف أن الخيمة الواحدة التي تبلغ مساحتها 16 مترا مربعا تستوعب 10 حجاج، وبالتالي فإن ما يمكن استيعابه من حجاج في مساحة 400 متر مربع من الخيام، لن يزيد عن 250 حاجا في هذه المساحة التي يمكن بناء برج فيها من عدة طوابق يستوعب أضعاف ما تستوعبه الخيام.