انهيارات الاسفلت في الرياض تتصيد المركبات والمشاة

حرارة الصيف تمثل كشافا لسوء تنفيذ مشاريع الاسفلت- وفقا لمختصين- أشاروا إلى أن معظم الخلل في الطبقات الاسفلتيه يظهر للعيان ليفضح المعالجات غير المكتملة للطرق، خاصة في المدن، حيث ترفع الكثافة السكانية نسبة المرور على الطرق.
في العاصمة الرياض، تهدد الحفر الإسفلتية على الطرق الرئيسية الواقعة شرقها في حي إشبيلية المارة، وتتربص بالمركبات والمشاة على حد سواء، كما تعد خطرا على الأطفال بشكل خاص.
ويشير المواطن رامي السعيد إلى تعدد الحفر التي تكونت منذ بداية موسم الصيف، خاصة على طريق الصحابة، ويزداد اتساعها وعمقها مع ارتفاع درجات الحرارة، لافتا إلى وجود المزيد من الحفر على الطرق، لتشكل مصيدة للجميع، كونها تخلو من أي حاجز أو لافتة تنبه من أخطارها، وهو ما عده إهمالا واضحا من الجهات ذات العلاقة.
ويوافقه الرأي حمد العلي، ويزيد «تتساقط العديد من المركبات داخل تلك الحفر، وتسبب حوادث مرورية شنيعة، ينتج عنه زحام مروري يقود إلى تأخر الناس عن مصالحها، وكل ذلك يتزامن مع غياب من الجهات المسؤولة كالأمانة والمرور».
فيما يؤكد عساف حسن أن حفر طريق الصحابة ظهرت منذ 4 أشهر تقريبا، وظلت من حينها على ذات الوضع بدون إصلاحات، مناشدا أمانة منطقة الرياض أو الجهات المسئولة بسرعة إيجاد حل لهذا الوضع، والعمل على التصليحات المناسبة.
أحد العاملين في مشاريع الطرق، كان بالقرب من إحدى تلك الحفر، قال إن توجيهات صدرت لهم بالمسارعة في ردمها وسفلتتها، مبينا أن العمل يجري على قدم وساق لإكمالها في غضون الأسبوع المقبل.