أبو سيجارة.. عسكري مفصول بسبب حالته النفسية

في الوقت الذي لا يزال فيه أبو سيجارة يتجول بشارع الهجرة في حي المسفلة، محدثا الرعب في قلوب المارة والأهالي وطلاب وطالبات المدارس وبعض المعتمرين، قال أحد أقاربه إن أبو سيجارة كان في السابق يعمل في القطاع العسكري، لكنه أصيب بحالة نفسية، وتخلف عن عمله حتى فصل منه.
وأضاف: والدته ووالده ـ يرحمهما الله ـ هما اللذان سعيا في علاجه من خلال الذهاب به إلى رقاة شرعيين دون جدوى إلى أن وصل الحال بهما لإدخاله مستشفى الصحة النفسية بالطائف.
وأشار قريبه إلى تحسن بسيط لحالة أبو سيجارة، وأن الأطباء حينها قرروا خروجه بناء على كشوفاتهم التي بينت سلامة عقله، غير أن أبو سيجارة عاد بوحشية أكثر من السابق وبعد وفاة والديه أصبح يفترش الطريق ويأكل ما يجده أمامه، إلى أن وصل به الحال بعد تركه العلاج النفسي للتهجم على أي عابر للطريق سواء أكان رجلا أو امرأة، ويطلب سيجارة أو قليلا من الماء وفي حال رفض المطلوب يضربه.
وأردف قريبه: أبو سيجارة يمتاز بالطيبة في بعض الأوقات، وبالعدوانية أحيانا، إذ إنه بعد فقده لوالديه صار أكثر شراسة، مستشهدا بتهجمه على أحد المسنين أثناء مراسم عزاء بالحي، عندما ضربه بقوة محدثا به إصابة، الأمر الذي أدى إلى تدخل الموجودين في العزاء لتخليص المسن من بين يديه.