وزارة التربية والتعليم .. ومسميات سميتموها
الاثنين، ٢٠ يناير ٢٠١٤
سيكون من الجميل والرائع، إن صدقت الأخبار، توجه وزارة التربية والتعليم لتسمية مدارس البنات بأسماء صحابيات بدلاً من الأرقام التي تسمى بها مدارس البنات: المدرسة 100 وخشبة، وكأنها مجرد رقم على قائمة الوطن. ليس لأن الأسماء المقترحة قد لا تكون كافية، بل سيكون حضاريا وعصريا أيضا إن أضيف لأسماء الصحابيات أسماء نساء مواطنات قدمن جهودا تستحق أن يوضع لهن اسم على مدرسة ما تقديراً لهن، وهي خطوة عملية لتغيير المفاهيم المرتبطة بالنوع، ما يكشف عن رؤية جديدة ووعي جديد بعد أن ظللنا زمنا طويلا نختزل المرأة في صورة حرجة كالخوف من ذكر اسم الأم أو الزوجة، وهي مرحلة الرهاب من كشف اسم المرأة الذي توقف الكثير عن الخوف منه. سيبدو تقليديا إن قلت إن المرأة اليوم والأمس وفي المستقبل تمثل نصف المجتمع، وهي التي تقع عليها أساساً مهمة تربية النشء، إذ ما لبث الأمر أن تغير بحيث استطاعت في النهاية أن تتصل بالمجتمع الكبير الذي كانت معزولة عنه لتخوض في كافة الميادين. ومن المعروف أن وزارة التربية والتعليم تقوم بنصف طاقتها العملية كوادر نسائية، سواء على مستوى الوزارة بكافة فروعها ووكالاتها، أو على مستوى المدارس الممتدة على أرض الوطن.
بالرغم من أن التوجيه بتسمية المدارس بأسماء نساء أو حتى مسميات ذات معان قيمية وإيجابية كان يجب أن يحدث منذ وقت طويل، وبالرغم من أنه بديهي وحق طبيعي لتغيير المسميات الرقمية التي تساوي مجرد رقم نكرة، وبالرغم من تغييب مدارس البنات تحت قائمة الأرقام تلك لسنوات طويلة، فإنها ستصبح ماضيا لا نرغب تذكره حين تأخذ كل مدرسة مسمى ذا معنى يجسد المعنى الحقيقي لاستعادة القيمة الغائبة المعنوية والإنسانية للحراك التعليمي للفتاة.
في حين كانت المرأة بعيدة أو مستبعدة عن التعبير عن صياغة تلك المفاهيم التي تعبر عن أهمية حضورها المعنوي في المؤسسة التعليمية،حيث تم اختزال وجودها وكيانها كله في الإشارة لها رمزيا فإنها اليوم خلاف ذلك تماماً.
بالرغم من أن التوجيه بتسمية المدارس بأسماء نساء أو حتى مسميات ذات معان قيمية وإيجابية كان يجب أن يحدث منذ وقت طويل، وبالرغم من أنه بديهي وحق طبيعي لتغيير المسميات الرقمية التي تساوي مجرد رقم نكرة، وبالرغم من تغييب مدارس البنات تحت قائمة الأرقام تلك لسنوات طويلة، فإنها ستصبح ماضيا لا نرغب تذكره حين تأخذ كل مدرسة مسمى ذا معنى يجسد المعنى الحقيقي لاستعادة القيمة الغائبة المعنوية والإنسانية للحراك التعليمي للفتاة.
في حين كانت المرأة بعيدة أو مستبعدة عن التعبير عن صياغة تلك المفاهيم التي تعبر عن أهمية حضورها المعنوي في المؤسسة التعليمية،حيث تم اختزال وجودها وكيانها كله في الإشارة لها رمزيا فإنها اليوم خلاف ذلك تماماً.