محطة وقود للتحايل على ساهر

شكلت محطة وقود في حي الشهداء بمكة المكرمة، حلا جذريا للعديد من المركبات غير الراغبة في الوقوف بإشارة المرور المجاورة لها، والتي تتراص حولها كاميرات ساهر، إذ اتخذ قائدو تلك المركبات مخرج المحطة حيلة للمرور من تحت الكاميرات دون أن تقدح فلاشاتها تجاههم.
ولكون المحطة هي الوحيدة التي تجاور إشارة مرور في العاصمة المقدسة دون غيرها يقفز تساؤل حول شرعية تجاوز تلك المركبات للإشارة الضوئية بهذه الطريقة.
الناطق الإعلامي لمرور العاصمة المقدسة النقيب علي الزهراني اعتبر طريقة التجاوز تلك مخالفة، مبينا وجود رقابة ومتابعة من رجال المرور لرصد تلك المخالفات، خاصة من قبل رجل المرور الموجود في مركز التحكم الذاتي.
أما بالنسبة لموقع المحطة البترولية وقربها من الإشارة، قال إن ذلك عائد إلى الجهة المختصة، المتمثلة في الشركة المنظمة لتركيب كاميرات ساهر، مع الجهات المعنية.
وقال إن إدارة مرور العاصمة المقدسة تشدد على من يخالفون بقطع الإشارات والاستهتار بأرواح مرتادي الطريق، مشيرا إلى أن من تم توقيفهم خلال الشهر الماضي بلغوا 49 مخالفا، تكررت منهم مخالفة قطع الإشارة الضوئية، وعرضوا على هيئة الفصل في المخالفات المرورية التي أصدرت بحقهم القرارات اللازمة وفق ما نص عليه نظام المرور.