مخاوف بيئية من تلوث الأنهار والبحيرات
الاثنين، ٢٦ يناير ٢٠١٥
حذرت دراسة من أن التجاوزات البيئية التاتجة عن النشاط البشري قد تؤدي إلى تلوث كبير في الأنهار والبحيرات والمياه الجوفية، مشيرة إلى أن الكوكب الأزرق في مأزق بسبب ذلك النشاط الذي أصبح اللاعب الرئيس في التغيرات البيولوجية والكيميائية والفيزيائية على سطح الكرة الأرضية، الأمر الذي يدعو إلى مراجعات عدة للحفاظ على ما تبقى من استقرار في الكوكب.
وبحسب دراسة نشرتها صحيفتا ساينس أوفنير، ولوموند الفرنسيتان فإن تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وإزالة الغابات، ودورة النيتروجين والفوسفور هذه هي الحدود الكوكبية الأربعة التي يتم اختراقها يوميا دون أدنى أمل في العودة عن ذلك، بسبب النشاط البشري المتزايد والذي يبدو أنه يسير باتجاه كسر الحدود المادية لكوكب الأرض وتهديد استقراره.
في 2009 حدد باحثون في فريق دولي تسعة مجالات تأثرت بالنشاط البشري ووضع الفريق المعايير الواجب الالتزام بها وعدم تجاوزها للتقليل من الآثار الجانبية للإضرار بالكوكب الأزرق.
هكذا إذن ومن أجل ألا يظل المناخ العالمي دائم التأثر، قدر الباحثون المجال الذي لا يمكن تجاوزه ما بين 350 و 400 جزء من المليون من تركيز غاز ثاني أوكسيد الكربون في الهواء، مشيرين إلى أن ما ذهب إليه العالم اليوم أبعد من ذلك بوصوله إلى 400 جزء من المليون.
بعد 6 سنوات من هذا التاريخ ينشر فريق البحث الدولي نفسه بقيادة جامعة ماكجيل بمونتريال في مجلة ساينس مخزونا جديدا يفيد بأن 4 حدود من أصل التسعة قد تم تجاوزها، فإلى جانب الاحتباس الحراري يقدر الباحثون بأن المعدل الطبيعي للانقراض النباتي والحيواني لا يجب أن يتجاوز 10 في السنة لمليون نوع.
ومع ذلك فإن الاتجاه حاليا من10 إلى 100 مرة أسرع، وسلطت الدراسة أيضا الضوء على الاختلالات في النيتروجين والفوسفور الموجودة بكميات كبيرة في التربة الزراعية، وتسبب تلوثا كبيرا في الأنهار والبحيرات والمياه الجوفية.
ووفقا لستيف كارينتر مدير جامعة ويسكونسين وأحد الموقعين على الدراسة فإن النيتروجين والفسفور زادت نسبتهما بمعدل 200 إلى 300% بالمقارنة مع الكربون الذي لم يرتفع سوى بنسبة 10 إلى 20% بالرغم من الجدل الكثير الذي أثير حول تأثيره على المناخ ، في إشارة إلى تغير دورات النيتروجين والفسفور.
مؤشرات للدراسة
اختلالات في النيتروجين والفوسفور في التربة الزراعية
تغيير دورات النيتروجين والفسفور
تجريف 60% من الغابات حول العالم