الانتخابات الإسرائيلية تفتح الشهية للاستيطان والمساس بالأقصى
الاثنين، ٢٦ يناير ٢٠١٥
تفتح الانتخابات الإسرائيلية المقررة في مارس المقبل شهية المستوطنين الإسرائيليين لمزيد من الاستيطان بالضفة الغربية، ولإيجاد موطئ قدم لهم بالمسجد الأقصى.
وقالت 4 أحزاب يمينية ووسطية ويسارية إسرائيلية إنها تدعم ما أسمته حق اليهود بالصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وذلك قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.
وأشارت «منظمات الهيكل» المزعوم إلى أنها ولمناسبة الانتخابات الإسرائيلية أجرت استفتاء ما بين الأحزاب الإسرائيلية حول توجهاتها بشأن المسجد الأقصى.
ولفتت في هذا الصدد إلى أنها وجهت 5 أسئلة للأحزاب هي:
1 - هل هناك إمكانية لبناء جسر ثابت بحي المغاربة بدون موافقة أردنية؟
2 - هل تدعمون إمكانية رفع العلم الإسرائيلي بالأقصى؟
3 - هل يدعم حزبكم حرية العبادة لجميع الأديان بالأقصى.
4 - هل هناك مساع لطرح ذلك بعد الانتخابات؟
5 - هل يدعم حزبكم إدراج الأقصى على قائمة الأماكن المقدسة لليهود؟وأشارت إلى أن أجوبة الأحزاب كانت:ـ حزب «البيت اليهودي» اليميني بزعامة وزير الاقتصاد نفتالي بينت قال إن الحزب لن يفرط في السماح لليهود بالصلاة في جبل الهيكل.
ـ وقال حزب «كلنا» الوسطي بزعامة موشي كحلون: نحن نؤمن بإمكانية السماح بحرية العبادة لكل الأديان.
ـ أما حزب ميرتس اليساري فقال: الحزب يدعم حق اليهود في الصلاة في جبل الهيكل.
ـ وبدوره قال حزب يهدوت هتوراه اليميني: الفتوى الحاخامية تحظر ذلك على الأقل في الوقت الحالي.
وعلى ذات الصعيد وفي محاولة منه للاستفادة من الفترة التي تسبق الانتخابات، صادق وزير البناء والإسكان الإسرائيلي أوري إرئيل على بناء 2500 وحدة استيطانية في جنوب بيت لحم بالضفة الغربية لتصل المستوطنة إلى مشارف المدينة.