الصومال يوقف سفينة أسلحة إيرانية متجهة لليمن
الاثنين، ٢٦ يناير ٢٠١٥
أوقفت السلطات الصومالية سفينة محملة بأسلحة كانت في طريقها إلى اليمن.
وفيما أكدت مصادر يمنية أن السفينة الإيرانية شاكر توقفت في ميناء بربرة بإقليم أرض الصومال الإنفصالي في شمال الصومال السبت الماضي وأنها كانت متجهة لليمن، ذكرت سلكات الميناء أن السفينة كانت تحمل شحنة أسلحة ثقيلة وتتكون من دباباب مدرعة وناقلات الجنود وعربات مصفحة مضادة للرصاص ومدافع ثقيلة وعشرة سيارات لاند كروزر، وبنادق الكلاشكوف ورصاصات قدائف الهاون ومسدسات.
وقال وزير داخلية أرض الصومال علي محمد ورن عدى إن سلطات الميناء اكتشفت الأسلحة بعد أن أفرغت شحنة من المواد الغذائية والسلع الأخرى، وتم اعتقال القبطان للإستجواب والحصول على معلومات أكثر حول الأسلحة.
وأضاف في تصريح لـ «مكة» إن «الأسلحة من صنع إيران وتم شحنها من ميناء بورتسودان بالسودان حسب المعلومات التي أفادها القبطان وأما الجهة المالكة للأسلحة لم تحدد بعد».
في غضون ذلك، انسحب عدد من الأحزاب اليمنية وعلى رأسها حزب الإصلاح الإسلامي والحزب الاشتراكي والحزب الناصري وحزب البعث من المفاوضات مع جماعة الحوثي، متهمة الجماعة بالتنصل من اتفاقات سابقة.
وأكد محمد القباطي المتحدث باسم الأحزاب المنسحبة أن الأحزاب غاضبة بشأن قمع الحوثيين لاحتجاجات وقعت في ساحات التغيير وساحة الجامعة بصنعاء.
وفيما يواصل موفد الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بنعمر اتصالاته مع مختلف الأطراف لتطبيق الاتفاق السياسي الموقع في 21 سبتمبر، القاضي بانسحاب المليشيات الحوثية من صنعاء، ذكرت المصادر أن المؤتمر الشعبي العام الذي يرأسه صالح طرح على أنصار الله الحوثية مقترحين للتعامل مع استقالة الرئيس هادي، الأول إما قبول الاستقالة والتمديد له لمدة ثلاثة أشهر يتم خلاله الاتفاق على الدستور وتعديله والاستفتاء عليه بالتزامن مع انتخابات رئاسية وبرلمانية وتشكيل حكومة وحدة.
ويتمثل المقترح الثاني في التوافق على شخصية جنوبية لتولي منصب رئيس الجمهورية، مثل أحمد عبدالله المجيدي محافظ لحج، والدكتور أحمد عبيد بن دغر نائب رئيس المؤتمر، وعارف الزوكا الأمين العام للمؤتمر، والدكتور علي محمد مجور رئيس الوزراء الأسبق.
من جهة أخرى واصل الناشطون والشباب تظاهرات في ساحة التغيير بصنعاء وقامت المليشيات الحوثية باختطاف المئات من شباب الثورة أثناء قمعهم للمسيرة الشبابية التي خرجت أمس رفضا للانقلاب الحوثي.
وكان ضمن المختطفين عضو مؤتمر الحوار الوطني منير الوجيه.
كما نفذ طلاب جامعة تعز أمس وقفة احتجاجية تنديدا بالانقلاب واستنكارا للاعتداء الحوثي على المسيرات الشبابية في الساحات.
إلى ذلك قتل ستة مسلحين من جماعة أنصار الله في كمين مسلح في منطقة قيفة بمدينة رداع في محافظة البيضاء وسط اليمن.
وأكد مصدر قبلي أن جماعة أنصار الشريعة التابع لتنظيم القاعدة نصبوا كمينا لدورية تابعة للحوثيين في قرية آل العيشي في قيفة ما أدى إلى مقتل ستة أشخاص، وأن الاشتباكات اندلعت عقب الكمين بعد أن أرسل الحوثيون تعزيزات إلى مناطق قيفة.
كما اغتال مسلحون مجهولون أمس أحد منتسبي شرطة النجدة بمدينة إب وسط اليمن.
وفي السياق، قتل ثلاثة أشخاص يشتبه بأنهم من عناصر تنظيم القاعدة أمس بغارة شنتها طائرة بدون طيار على ما أفاد مصدر قبلي، غداة إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما تصميمه على مواصلة مكافحة القاعدة في هذا البلد رغم الفوضى السياسية فيه.
وقال المصدر إن الغارة استهدفت آلية تسير في منطقة صحراوية بين محافظتي مأرب وشبوة شرق العاصمة صنعاء.