أوباما أول رئيس أمريكي يحضر العرض العسكري الهندي

شاهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما عرضا مبهرا للقوة العسكرية في الهند وتنوعها الثقافي، أمس ثاني أيام زيارته للبلاد والتي وصفت بأنها فرصة لتأسيس شراكة استراتيجية قوية بين أكبر ديمقراطيتين في العالم.
وهطلت الأمطار أثناء العرض الذي نظم في قلب نيودلهي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 66 ليوم الجمهورية.
وكانت مظاهر المودة بين أوباما ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي مشهدا مميزا، حيث كان مودي قبل عام واحد فقط شخصا غير مرغوب فيه في واشنطن، ومنع من زيارة الولايات المتحدة لقرابة عشر سنوات بسبب أعمال شغب دامية بين الهندوس والمسلمين في ولاية كان يتولى منصب الحاكم فيها.
وأوباما هو أول رئيس أمريكي يحضر العرض السنوي للقوة العسكرية الهندية.
وعلت الهتافات أثناء نزول أوباما وزوجته ميشيل من سيارتهما وتوجههما لمنصة متابعة العرض.
وجلس أوباما بعد ذلك بجوار مودي لمتابعة العرض، فيما نثرت طائرات الهليكوبتر أوراق الورود على الحشود ثم تحركت الدبابات والصواريخ وسار الجنود أمام الضيوف، كما قدمت الفرق الموسيقية والراقصون عروضا.
وفرضت إجراءات أمن مشددة لتأمين العرض وفي أنحاء نيودلهي، وانتشر عشرات الآلاف من قوات الشرطة والأمن بالشوارع وعلى الأسطح.
ويمثل حضور أوباما العرض بدعوة شخصية من مودي أحدث منعطف في علاقة ثنائية مضطربة بين الهند والولايات المتحدة كانت قبل عام متضررة بشدة.
وأنهى الزعيمان محادثاتهما أمس الأول بإطار عمل مدته عشر سنوات بشأن علاقات الدفاع واتفاقات على التعاون، منها اتفاق على الإنتاج المشترك للطائرات بلا طيار ومعدات لطائرة النقل العسكرية سي-130 من إنتاج شركة لوكهيد مارتن.
واشتملت الاتفاقات الأخرى على إقامة خط ساخن بين أوباما ومودي، وهو أول خط ساخن للهند على مستوى الزعامة، إلى جانب مبادرات خاصة بالتمويل بهدف مساعدة الهند على استخدام الطاقة المتجددة.