حكايتي مع الزمان

- تصنع الساعات فالأيام فالشهور فالسنين.. وإذا بك تغادر المكان والزمان. وفي ذاكرة الفهم محاولات لإسقاطك أو رفعك. من قال.. تصدق بـ(إيه) لا يختلف عمن تغتاله (طيبته)
ومن قال.. (تفرق كثير) لديه حساباته الشخصية فقط.. في زمن تندع فيه (الربيع). يا ساتر!. معقول؟! متى؟ ليه؟ كيف؟
- معقول أنا كل هذا وأنت كل هذا؟! وأنك الربيع.
- (ما تعتذرش).. يكفيني منك سلام..
- في البعد عنّك... قسوة وألم
في البعد عني... حيرة وندم
- كأني بالرطيان يقول.. عين الحسود فيها عود يا شرين عبدالوهاب.
- «أكثر من التعب ده.. ما أحلمش»
- ... وش رأيكم أبعدكم عن مخي وعاداتي الكتابية السيئة؟!
- أحدثكم عن واحد مثله ألف... (مو) عيب.. ألا يكون مفهوم (زواج عتريس من فؤادة باطل).. الباطل أن هذا (الواحد) (ألف) لو عصرتهم وعجنتهم وحطيتهم في قالب. يطلعوا (ذاك الواحد).
- أجمع كل الأقلام، كل الأوراق، كل أجهزة الفاكس والايملات وصناديق البريد والفيس بوك والتويتر.. أحشرها في حنجرة (الغلط) فلن تكون حقيقة.
- (وفي عز الكلام سكت الكلام)
وما زلت (ماسك الهوا بإيديه)... قل عنه غباء. قل نزوة. قل قسوة. قل فوقية. قل اعتزاز بالإثم..
- ثم يصدر تحريم.. يليه تحريم.. تتناقله الجغرافيا إلى مكان آخر له مواصفات المكان المصدر.. نفس الوجوه.. نفس المفردات. الاختلاف فقط في الأطباق الشعبية والثياب. وأنت (فاغر) فمك.. معقول أنا هكذا في ذاكرة مضارب بني عبس؟.
- أيوب = بدر = سعيد = ثامر = ديدات يرحمه الله = كثيرا من خلق الله. والأكيد أن لكل من هؤلاء مواصفاته..
- تكتب إليه رسالة: تفرق كثير إني أحبك وأغير عليك
وإنك واخذني لعبة في إيديك
- ويكتب إليها.. يا سلام.. (يلعن أبو اليوم اللي عرفتك فيه)
- تغادره.. بعد أن غنّت له (أمل حياتي)، وغنى لها (للصبر حدود) و(ياريت زماني ما يصحنيش).
- كل هذا.. وكان في (سابع نومه) وإذا بمن (يصحيه) (قوم .. صلاة الفجر.. يتوضأ.. يستقبل القبلة.. يتمتم.. حوار بينه وبين خالقه.. يبحث عن الفجر.
- متناثر في يومك وفجرك.. أنت ضحية كل الأشياء.. ينظر إليه.. صحيح...
رزقه ورزقي على الله