محمد الهرفي.. يعزي ويبايع ويرحل
الأحد، ٢٥ يناير ٢٠١٥
بعد ساعات من كتابة الدكتور محمد الهرفي تغريدة على حسابه الخاص في تويتر معزيا القيادة في رحيل الملك عبدالله، يرحمه الله، ومهنئا الملك سلمان، قال فيها «نعزي جلالة الملك سلمان بوفاة أخيه الملك عبدالله، رحمه الله، ونهنئه بالملك ونسأل الله له التوفيق» فارق الحياة إثر حادث سير.
وقد أنشأ أحد المغردين وسما حمل خبر وفاة الهرفي لتعزية ذويه والدعاء له بالرحمة.
وصلي على الفقيد بعد عصر أمس الأول وووري الثرى في المقبرة الشرقية، وأقيم العزاء في منزله بحي المثلث بالأحساء.
مكة حضرت العزاء الذي امتلأ بمحبيه وأصحابه وأبنائه.
وعن هذا الحدث يقول أحد أصدقائه لأكثر من عقدين في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء الدكتور محمود الحليبي: إن فقد الهرفي آلم جميع المثقفين الذين يعرفون هذا القلم، فطوال سنواته التي عاشها محاضرا وكاتبا وناقدا لم يحد عن الثوابت الإسلامية، ولم تأخذه المذاهب الجديدة والتيارات الفكرية إلى مدلهماتها والغرق فيها، عرفناه كريم النفس، عظيم الخلق، كثير الصمت؛ ولكنه إذا تحدث تحار العقول من سعة اطلاعه ومعرفته، وأضاف لقد أثرى الهرفي، رحمه الله، الساحة الفكرية والأدبية بمؤلفاته ومقالاته، حتى من خلال الصحف والمجلات المحلية، كانت آراؤه وتوجيهاته تصب في مصلحة الأمة والوطن والناس جميعا، وتبقى دماثة خلقه علامة فارقة في علو نفسه؛ وما شاهدناه من حضور كبير لجنازته أمس دليل على مكانته في هذا المجتمع وحبه للأحساء التي عاش فيها حياته العامرة.