محمد بن نايف جنرال الحرب على الإرهاب
الأحد، ٢٥ يناير ٢٠١٥«جنرال الحرب على الإرهاب»؛ هكذا وصفته شبكة MSNBC الأمريكية، وعلى الرغم من أن التسمية تتفق مع كثير من إنجازات الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية السعودية؛ الذي أضيف له منصب جديد وهو ولي ولي العهد؛ إلا أن هذه المهام التي صبغت الرجل بشخصية حديدية؛ تكاد لا تراها عندما تقترب منه؛ ليظهر لك الإنسان البسيط رجل الصحراء على سجيته؛ دون تكلف.
الصيد وعشق الصحراءتظهر شخصية محمد بن نايف مختلفة تماما عما اعتاد كثير رؤيته عليها من خلال قضائه إجازته في إحدى الصحاري داخل أو خارج السعودية، لولعه الشديد بالصيد وحبه للصحراء، حيث يتضح فيها مختلفا في لباسه التقليدي الذي يحرص عليه، رغم استمتاعه بالصيد إلا أنه لا يغفل متابعة شؤون عمله أثناء إجازته.
حرصه على مرافقيهيعلم المقربون من وزير الداخلية حبه لجنوده خاصة مرافقيه المقربين منه، حيث يبادلهم الاهتمام بسؤالهم عن صحتهم وإن كانوا يشعرون بالبرد خاصة إن وجدهم في أماكن مكشوفة، بالإضافة إلى أنه يحرص على تطويرهم وتسلحهم بالدورات العسكرية داخل وخارج السعودية فيما يختص بالإرهاب والحفاظ على الشخصية المرافقين لها، إيمانا منه بقدراتهم وحبهم لوطنهم.
كما يلفت انتباه الأمير محمد بن نايف في المحافل العسكرية حصول الجنود على الدورات العسكرية المميزة والشاقة منها ووضع شارتها على البدلة العسكرية مثل الصاعقة ومكافحة الإرهاب.
حلم وتواضعيمتلك الأمير محمد كثيرا من التواضع والذي يشعر من أمامه خاصة من له حاجة أمنية وتقدم لطلبها في المجالس المفتوحة التي يستقبل فيها المواطنين بحلمه وتواضعه واحترامه لمن أمامه وذكائه في التقاط تفاصيل القضايا، ومن حرصه على قضايا مواطنيه لا تغفل عنه التفاصيل الدقيقة التي يتقدمون بها.
تعلقه بحفيدهداخل النطاق الأسري للأمير يحتل حفيده الأمير عبدالله بن سعود بن فهد نجل ابنته سارة، الحصة الأكبر من قلبه، حيث يفضل دائما بقاءه بجواره طيلة وجوده في منزله، واصطحابه معه بعض الأحيان وهو ما انعكس في حب الطفل للعسكرية رغم صغر سنه، حيث يسرع لاستقباله بالتحية العسكرية؛ هذا التعلق بالحفيد في شخصية أسد الداخلية؛ يبدو واضحا في مجموعة صور تبرز كم الحنان الذي يغلف قلب الأمير تجاه حفيده؛ منها تلك الصور التي يحتضنه فيها؛ إلى جانب تلك التي يضع فيها الحفيد رأسه بعفوية على صدر الأمير؛ فيما يبدو أن كل هذا الحب انعكس على الحفيد؛ لتأتي المكافأة قطعة من الشيبس في فم الأمير.