الملك سلمان داعم للمبتعثين ومؤمن بنجاحهم
الأحد، ٢٥ يناير ٢٠١٥حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في أغلب جولاته الخارجية، على زيارة أبناء وطنه المبتعثين والاطمئنان على أحوالهم وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم، حيث كانت جولاته كأمير وولي عهد للبلاد، من أجل العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية ومختلف الدول المجاورة، إذ لم يكن لينسى المبتعثين، والذي يصفهم بفخر المملكة وذلك لثقته في أبناء شعبه الذي تغرب ليعود حاملا بيده ما يقدمه لبلده.
واستطاع الملك سلمان أن يترك انطباع الأبوة لدى المبتعثين، حيث حرص على التواصل معهم المباشر والاستماع إليهم لتوفير مناخ مناسب للطلبة، وذلك حرصا منه على دعم برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله للابتعاث الخارجي.
كما كان يحرص على تقديم الدعم للمبتعثين من خلال كلماته التي ألقاها في كل لقاء له مع المبتعثين، حيث كان أبرزها لقائه مع الطلبة المبتعثين في فرنسا والذي عبر فيها عن سعادته كونه يجتمع بأبنائه في الخارج، وأثنى على دورهم في خدمة الوطن والرفع به لأعلى المستويات، داعما الطلبة في كل المجالات والتخصصات التي يسلكونها إيمانا منه بقدرتهم على خدمة وطنهم بشكل يدعو للفخر.
مواقف الملك سلمان بن عبدالعزيز مع الطلبة المبتعثين، تكاد راسخة في الأذهان كونها الأقرب من كونها علاقة أبوية مع أبنائه المبتعثين، ويذكر موقف الطالب المبتعث في اليابان عندما قدم يشرح له عن أحد اختراعاته، وتوقف الملك سلمان ممازحا الطالب عندما عرف اسمه، ليسأله عن علاقته بأحد الشعراء المعروفين والذي ينحدر من قبيلة الطالب، ليلقي بعضا من أبيات ذلك الشاعر في جو تخلله الترابط والود الأسري.