المعارضة التركية تستعد مبكرا للانتخابات البرلمانية
الأحد، ٢٥ يناير ٢٠١٥
تتناقل الكواليس التركية يوميا أنباء استعداد الأحزاب السياسية باكرا لتحديد لوائحها الانتخابية التي ستخوض من خلالها معركة الانتخابات البرلمانية في مطلع يونيو المقبل.
حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي سيفقد ثلث كوادره القيادية بسبب النظام الداخلي الذي يحول دون ترشحهم لحقبة ثالثة في البرلمان يبحث عن أسماء معروفة توفر له الهيمنة على غالبية مقاعد مجلس النواب في الحقبة المقبلة.
بين الأسماء الأكثر تداولا في بورصة اللوائح يبرز اسم رئيس جهاز الاستخبارات التركي هاقان فيدان إلى المقدمة حيث يقال إنه سيقدم استقالته من منصبه خلال 15 يوما ليلتحق بحزب العدالة كمرشح في الانتخابات، كذلك الأكاديمي ياسين أكتاي نائب رئيس الحزب.
أما في صفوف المعارضة المشرذمة فالبحث مستمر عن حزب وشخصيات جديدة قادرة على مواجهة حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة بعد 5 أشهر، لذلك يكثر عدد السيناريوهات المطروحة في الكواليس، آخرها هو توجيه دعوة لرئيس حزب الشعب الجمهوري السابق دنيز بيقال الذي استقال من منصبه بعد فضيحة اجتماعية قبل 4 سنوات، للترشح من خلال حزب جديد يدعى حزب الوسط تدعمه جماعة فتح الله غولان، وان يقدم له 10 مقاعد برلمانية مضمونة الفوز إذا قبل التكليف، لكنه رفضه على الفور.
سيناريو آخر يطرح احتمال اختيار رئيس المحكمة الدستورية التركية هاشم كيليش رئيسا لحزب المركز الذي يقوده الأكاديمي عبدالرحمن قارصلي وأن يشاركه في القيادة شخصيات سياسية وحزبية يمينية ويسارية بدأت تنسحب تدريجيا من مواقعها الحالية وتعد نفسها للانتقال إلى الحركة السياسية الجديدة .
وذكر أن كيليش، الذي سينهي مدة خدمته بعد شهرين وافق على هذا الاقتراح الذي سيجمع عددا من الشخصيات السياسية والحزبية المبعدة أو المهمشة أو التي لم تنل حظوظها في القيادة.
على صعيد آخر بدأ حزب الشعب الجمهوري باكرا استعداداته للمعركة الانتخابية.
وذكرت الكاتبة التركية المعارضة نزلي الي جاك أن رئيس الحزب كمال كيليشدار أوغلو أعطى تعليماته للاتصال ببعض الشخصيات اليمينية المنفصلة عن حزب العدالة والتنمية.