حياة القرية بلوحات الحمدان

ألهمت قرية الحمدان التراثية بعنيزة التشكيلية نهى الحمدان لتنقل بالرسم صورا ولقطات من الحياة الموجودة هناك، بدأت منذ وقت مبكر من عمرها في تجربة الرسم بالألوان المائية والزيتية، مع الزخرفة والتكوين الفني البنيوي، فالرسم تعبير تلقائي عن شيء تحبه كما تصف.
وبلورت المشاهد التي تراها الحمدان عن الحياة البسيطة الحية يوميا في مزرعتهم، حيث توجد القرية التي صممها وأنشأها والدها الحرفي إبراهيم الحمدان موهبتها ووجهتها نحو توظيف التراث وتجسيد معالم الحياة.
وعن رسم القرية تقول الحمدان في حديثها لـ»مكة»: أكثر ما يستهويني في رسمها هو الحياة القديمة، وتفاصيلها الحركية العفوية من البيع والشراء، ولهو الأطفال وطبيعة السوق وحركة الناس فيها.
وتضيف رسوماتي ما هي إلا محاولات صادقة للتعبير عن المُتغيرات النفسية والاجتماعية وفق ما يدور بخاطري، وما أتصوره يجري في نفوس الآخرين؛ لأُقدم من خلاله حالة تواصل مع بيئتي الحقيقية ولحظات تصالح مع محيطها وعالمها.