آسيويون يتاجرون بخضار موقوفي السجن العام خلسة
الأحد، ٢٥ يناير ٢٠١٥
علمت »مكة« من مصادر خاصة لجوء عمال من جنسية آسيوية يتبعون للشركة المتعهدة بتغذية موقوفي السجن العام بشارع الشهداء بحي الزاهر بمكة المكرمة، إلى تهريب كمية من الخضراوات والفواكه من داخل السجن، والمتاجرة بها على البقالات المجاورة للسجن، والتي يديرها وافدون من أبناء جلدتهم.
بدورها وثقت «مكة» الواقعة ورصدت العمال خلال ممارسة نشاطهم المخالف مرتدين الزي الرسمي للشركة، وذلك خلال نقلهم الفواكه على متن سيارة من نوع بيك أب لبيعها على البقالات المجاورة.
ونجحت «مكة» باستدراجها أحد عمال الشركة، بعد إيهامه عن رغبتها في الشراء، لتبدأ المفاصلة حول السعر، فبحسب عامل الشركة، أكد أن أسلوبه في عملية البيع تعتمد على تحديد مبلغ ثابت للأوزان، بحيث تم احتساب 3 ريالات تسعيرة ثابتة للكيلو الواحد للبرتقال، وكذا ريالين لكيلو الموز، وثلاثة ريالات للتفاح.
وقال العامل الذي ادعى أن اسمه «نصار»: يتم تجميع كمية من الخضراوات والفواكه المخصصة ضمن وجبات إعاشة سجناء السجن العام بحكم عملهم على توزيعها، وبيعها على المحال المجاورة، وقال إن المشروع ساهم في رفع مدخولهم نظراً لقلة مرتباتهم والتي بالكاد تفي بقضاء بعض متطلبات حياتهم ومستلزماتهم وعوائلهم.
من جهته، قال المتحدث الرسمي بالمديرية العامة للسجون الرائد عبدالله الحربي لـ«مكة»، سيتم اتباع خطوات نظامية مع مسؤولي السجن والمنطقة والتأكد من ذلك، جازما أن إجراءات السجن كفيلة بالكشف عن أي تجاوزات، ومن ثم التعامل معها عقابيا بحسب النظام بعد الوقوف عليها.
وزاد: تحرص إدارة السجون على التحقيق تجاه أي ملاحظات قد ترد إليها والتثبت من حقائقها، مؤكدا أن المديرية العامة للسجون تعمل على اختيار الشركات المتعهدة بعد دراسة مستفيضة وتقص لبنود العقد وآلية العمل به وشروطه.