الآبار الارتوازية بنجران هاجس المتنزهين

انتشار الآبار الارتوازية بشكل كثيف داخل أحياء منطقة نجران، أصبح يشكل هاجسا كبيرا لدى سكان داخل تلك الأحياء المجاورة لها، خاصة في تلك الأحياء الموازية لوادي نجران في الغرب والشرق.
طبيعة نجران منذ القدم هي أرض زراعية يعتمد أهلها بشكل أساسي على الزراعة وتربية المواشي، فاعتمادهم الكلي كان على تلك الآبار وحتى وقتنا الحالي لا يزال الكثير يعتمد عليها.
ويعود تاريخ غالبية تلك الآبار الارتوازية إلى أكثر من أربعين عاماً، حيث كان سكان تلك الأحياء يعتمدون عليها في مجال مياه الشرب والزراعة والسقاية، فالبعض منها ردم بجهود أهالي الحي، والآخر غطي ببعض الأخشاب والتي لا تأمن على صغار السن من الانجذاب نحوها، وبعضها لا يزال مفتوحاً ينتظر الضحية الأولى.
«مكة» بدورها جالت في بعض الأحياء واستطلعت آراء بعض الأهالي حول انتشار الآبار الارتوازية، وقال تركي حسن: «الآبار الارتوازية أصبحت خطرا حقيقيا يهدد حياة أطفالنا، فتركها بشكلها الحالي دون تحرك الجهات المسؤولة وعدم استشعارهم لخطورتها، ينذر بكارثة قادمة، أضف إلى ذلك أن بعضها أصبحت مصدرا للروائح الكريهة ولانتشار البعوض نتيجة رمي النفايات و المواشي النافقة فيها، كما أصبحت مرتعاً آمناً تتكاثر فيه العقارب والثعابين، فردم تلك الآبار أصبح ضرورة لا تقبل التأخير».
وأشار مانع آل محامض، إلى أنه لا بد من حصر لتلك الآبار الارتوازية من قبل إدارة المياه بنجران وتعاون أهالي الحي، والعمل على ردمها بشكل سريع عبر خطة زمنية محددة لذلك حتى لا تقع الكارثة.
«مكة» حاولت الاتصال أكثر من مرة بمدير عام المياه بالنيابة بنجران ناصر عطشان، بخصوص تلك المشكلة، إلا أن محاولاتها باءت بالفشل.