طهران تهدد بزيادة التخصيب ردا على العقوبات الجديدة
السبت، ٢٤ يناير ٢٠١٥
حذر وزیر الخارجیة الإیراني محمد جواد ظريف، من أن أي عقوبات جدیدة يقرها الكونجرس الأمريكي ضد إيران، لن تمر دون رد من البرلمان الإيراني، مشيرا إلى احتمال إقراره زيادة نسبة تخصيب اليورانيوم.
وأضاف في ندوة خلال الدورة الـ 45 لمنتدى الاقتصاد العالمي في دافوس السويسرية، أن أي عقوبات جدیدة للكونجرس ضد بلاده ستقضي علی برنامج العمل المشترك، الذي اتفق علیه العام الماضي، في جنیف، في إطار المفاوضات بين مجموعة (5+1) وإيران، بشأن البرنامج النووي للأخيرة.
وأوضح ظريف أن “الرئیس الأمريكي قادر علی استخدام “الفیتو” ضد إقرار أي عقوبات من قبل الكونجرس حيال إیران، لكن مجلسنا قادر أيضا علی الرد بالمثل”.
وحول طبيعة الإجراءات التي يمكن أن يتخذها البرلمان الإيراني قال ظريف “هذا یعود للنواب، الذین قالوا بكل شفافیة إنه في حال إقرار الكونجرس أي عقوبات جدیدة، فإنهم سیبادرون أيضا لاتخاذ قرار یلزم الحكومة بزیادة نسبة تخصیب اليورانيوم”.
وتابع “قد یتضمن القرار مطالب أخری، وکل الاحتمالات واردة، ولا أرید أن أتطرق إلی ذلك، حیث إنني أتوقع أن الظروف مناسبة للتوصل إلی الاتفاق، وعلینا ألا نفوت الفرصة”.
وكانت الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات حول برنامج طهران النووي أمس الأول في دافوس.
والتقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره ظريف في دافوس، بينما التقى مبعوثاهما ويندي شيرمان وعباس عراقجي في زيورخ.
وقال ظريف بعد اللقاء “ناقشنا الحاجة إلى تسريع المفاوضات”.
وأوضح أنهما اتفقا أيضا على بذل جهد لمنع “تخريب” المفاوضات من جانب مجموعات معينة.
وأضاف أنهما ناقشا التفاصيل الفنية حول برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني وأجهزة الطرد المركزي، والتي يعتقد المجتمع الدولي أن الهدف منها تطوير سلاح نووي لإيران.