السعودية الثانية عالميا بعد الصين في صعود الأسواق الناشئة

ارتفع ترتيب السعودية في مؤشر أجيليتي 2015 والذي يقيس صعود الأسواق الناشئة في الاقتصاد العالمي إلى المرتبة الثانية في 2015 بين 45 اقتصادا ناشئا فيما كان في المرتبة التاسعة في عام 2010.
وشكل كل من التخطيط الاقتصادي الاستراتيجي ونمو الطلب المحلي فرقا ملحوظا في نمو الاقتصاد السعودي.
وذكرت أجيليتي أن تقدم السعودية جاء انعكاسا للوتيرة المتسارعة في تجهيز بنى تحتية عالمية المستوى والإصلاحات التنموية والاقتصادية التي تنفذ ومحاولات التنويع في الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط الذي ما زال يشكل جزءا كبيرا من الاقتصاد السعودي.
ووفقا للمؤشر حلت الصين في المركز الأول، فيما جاءت البرازيل في المركز الثالث وإندونيسيا والهند في المرتبتين الرابعة والخامسة.
وخليجيا حلت الإمارات في المرتبة السادسة في حين جاءت قطر بالمرتبةالـ12 تلتها عمان بالمرتبة الـ13 ثم الكويت بالمرتبة الـ21 وأخيرا البحرين بالمرتبة الـ24.
وأوضح تقرير أجيليتي أن الخبراء المشاركين في الاستطلاع أشاروا إلى انفتاح قطر في مجال الأعمال واستثماراتها الهائلة في البنية التحتية في ظل استعداداتها لكأس العالم 2022، حيث ارتفعت قطر ستة مراكز لتصل إلى المركز الـ12 في مؤشر 2015.
وعلى الصعيد العربي جاءت الأردن بالمرتبة الـ29 ثم مصر بالمرتبة الـ32 والجزائر في المرتبة الـ34 وتونس في المرتبة الـ35 وليبيا بالمرتبة الـ40 ولبنان في المرتبة الـ42، فيما لم ترد أسواق باقي الدول العربية ضمن المؤشر.
أما على الصعيد العالمي فظهرت روسيا في مؤشر 2015 ضمن الأسواق الناشئة واحتلت المركز السابع وبحسب اللوجيستيين والخبراء فإن الاقتصاد الروسي تضرر بالعزلة المفروضة عليه، حيث ذكر أكثر من 75% من المشاركين في الاستطلاع أنهم متشائمون بخصوص اقتصاد روسيا مما تسبب بتراجع روسيا 3 مراكز في المؤشر. في المقابل ارتفع ترتيب كل من نيجيريا وبنجلاديش وباكستان في المؤشر بينما بقي ترتيب المكسيك كما هو.
ويقارن المؤشر 45 من الأسواق الناشئة ويحدد السمات التي تجعلها جاذبة للاستثمار من قبل شركات الخدمات اللوجيستية وشركات وخطوط الشحن الجوي والبحري، وشركات التوزيع.
وتم تصنيف وتحليل هذه الأسواق من خلال استطلاع للرأي مع 1000 من المتخصصين في القطاع اللوجيستي مع توفير أساس لمقارنة كل بلد على حدة، ووزن نقاط القوة والضعف فيها، وطرح التوقعات عن أداء هذه الأسواق على المدى القريب.
وصنف الخبراء الكوارث الطبيعية في آسيا - باسفيك كأحد أكثر مخاطر سلسلة التوريد، بينما في أمريكا اللاتينية كان الفساد وعدم الاستقرار الحكومي أحد أكثر المخاطر، وفي الشرق الأوسط قيم الإرهاب وعدم الاستقرار الحكومي كأحد أهم المخاطر.