المسنون أكثر سعادة من الشباب
السبت، ١ أكتوبر ٢٠١٦
الحياة ركض مستمر من أجل شيء ما، إنها الوتيرة التي لا تكف عن كونها محفزا وهاوية في آن واحد.
كونك صغيرا أو شابا فمن البدهي أنك ستتعثر مرارا وتسقط كذلك، يتبعك التوتر، ومصير الغد يشغل تفكيرك المحدود.
وفقا لدراسة "مجلة الطب النفسي السريري" فإن المسنين هم الأكثر سعادة، وذلك مقارنة بالشباب ما بين 20 30 سنة.
وافترض بحث من جامعة كاليفورنيا في "سان دييجو" أن المسنين لديهم أقل مستوى من الاكتئاب والتوتر والقلق، وأكثر مستوى من السعادة والرضى.
مقابل ما يخسره المسنون، فإن السعادة تعوضهم.
وتتحدى الدراسة الحكمة السائدة حول نقص السعادة مع تقدم السن، كما وجدت دراسات على نطاق واسع أن السعادة في البلدان المتقدمة تأتي على شكل حرف U.
حيث تكون في أعلى مستوياتها في فترة الشباب، وتتراجع في منتصف العمر، بحيث يكون سن الـ 46 عاما هو الدرك الأسفل، وتتصاعد في أواخر الـ50.
والدراسة الحديثة توضح أن الشباب ما بين 20 إلى 30 سنة، لديهم أعلى مستويات من الاكتئاب والقلق والتوتر، مقارنة بمستويات السعادة المنخفضة.
العمر الطويل ، ومعدل السعادة.
وطرحت الدراسة أسئلة حول الصحة البدنية والعقلية، لعينة عشوائية مكونة من 1,500 شخص، عبر مقابلة هاتفية، تتراوح أعمار العينة بين 21 و99 سنة.
وقال دكتور "ديليب جيستي"، وهو الباحث الرئيس للدراسة لمجلة التايم إن "نتائج البحث يمكن أن تفسر جزءا من الصعوبات التي تواجه الشباب".
وأضاف "هناك ضغط مستمر، بحيث تنظر للآخرين وتشعر باستمرار بالسوء لأنك غير ناجح مثلهم، كما تشعر بأنك تملك الكثير من الاختيارات ولكنك لا تستفيد منها بشكل جيد".
كما يقول "كلما تقدم الشباب في السن تبدو الأمور في تحسن بالنسبة لهم، وهذا يقترح أنه مع تقدم السن هناك تحسن في الصحة العقلية".
ولكن مع الأسف الدراسة لا توضح كيف يتغير إدراك الفرد للحياة مع تقدم السن والتطور.
وتشير البروفسورة "لورا كارستينسين" أستاذة علم النفس في جامعة ستانفورد إلى أن كبار السن يعرفون أنهم أقرب إلى نهاية حياتهم، فيركزون على الأمور الأهم في الوقت الحاضر،مشاعرهم والأمور التي يستمتعون بها، عوضا عن الأهداف طويلة المدى.
كونك صغيرا أو شابا فمن البدهي أنك ستتعثر مرارا وتسقط كذلك، يتبعك التوتر، ومصير الغد يشغل تفكيرك المحدود.
وفقا لدراسة "مجلة الطب النفسي السريري" فإن المسنين هم الأكثر سعادة، وذلك مقارنة بالشباب ما بين 20 30 سنة.
وافترض بحث من جامعة كاليفورنيا في "سان دييجو" أن المسنين لديهم أقل مستوى من الاكتئاب والتوتر والقلق، وأكثر مستوى من السعادة والرضى.
مقابل ما يخسره المسنون، فإن السعادة تعوضهم.
وتتحدى الدراسة الحكمة السائدة حول نقص السعادة مع تقدم السن، كما وجدت دراسات على نطاق واسع أن السعادة في البلدان المتقدمة تأتي على شكل حرف U.
حيث تكون في أعلى مستوياتها في فترة الشباب، وتتراجع في منتصف العمر، بحيث يكون سن الـ 46 عاما هو الدرك الأسفل، وتتصاعد في أواخر الـ50.
والدراسة الحديثة توضح أن الشباب ما بين 20 إلى 30 سنة، لديهم أعلى مستويات من الاكتئاب والقلق والتوتر، مقارنة بمستويات السعادة المنخفضة.
العمر الطويل ، ومعدل السعادة.
وطرحت الدراسة أسئلة حول الصحة البدنية والعقلية، لعينة عشوائية مكونة من 1,500 شخص، عبر مقابلة هاتفية، تتراوح أعمار العينة بين 21 و99 سنة.
وقال دكتور "ديليب جيستي"، وهو الباحث الرئيس للدراسة لمجلة التايم إن "نتائج البحث يمكن أن تفسر جزءا من الصعوبات التي تواجه الشباب".
وأضاف "هناك ضغط مستمر، بحيث تنظر للآخرين وتشعر باستمرار بالسوء لأنك غير ناجح مثلهم، كما تشعر بأنك تملك الكثير من الاختيارات ولكنك لا تستفيد منها بشكل جيد".
كما يقول "كلما تقدم الشباب في السن تبدو الأمور في تحسن بالنسبة لهم، وهذا يقترح أنه مع تقدم السن هناك تحسن في الصحة العقلية".
ولكن مع الأسف الدراسة لا توضح كيف يتغير إدراك الفرد للحياة مع تقدم السن والتطور.
وتشير البروفسورة "لورا كارستينسين" أستاذة علم النفس في جامعة ستانفورد إلى أن كبار السن يعرفون أنهم أقرب إلى نهاية حياتهم، فيركزون على الأمور الأهم في الوقت الحاضر،مشاعرهم والأمور التي يستمتعون بها، عوضا عن الأهداف طويلة المدى.