المملكة: النظام السوري ملزم بتدمير الكيماوي

أكدت المملكة أهمية الجهود الدولية التي تحقق غايات عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل والتي تبدأ بإدراك ضرورة تبني المجتمع الدولي لما هو قائم من معاهدات وأطر قانونية وأخلاقية تهدف إلى الوصول إلى عالم خال من الإرهاب والسلاح النووي لا سيما في منطقة الشرق الأوسط.
وشدد المندوب السعودي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي في كلمة المملكة أمام جلسة مجلس الأمن الخاصة بمناقشة عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل أمس الأول، إن السعودية تؤكد على ضرورة التزام النظام السوري بإزالة المواد والأسلحة الكيماوية المعلنة والمتبقية والانتهاء من جميع الأنشطة ذات العلاقة.
وأبدى قلق المملكة إزاء عدم التزام النظام السوري بعدد من المهل الزمنية المتفق عليها.
ولفت المعلمي إلى أن ما يتم الإعلان عنه من إزالة وتدمير للأسلحة الكيماوية ينحصر فقط فيما أعلن عنه النظام السوري وبالتالي فإنه يتحمل المسؤولية تجاه جميع الأسلحة الكيماوية وأمنها وضمان عدم تسريبها لأي جهات أخرى مع ضرورة انتباه المجتمع الدولي ومجلس الأمن لهذا الشأن.
وأكدت كلمة المملكة على أن استتباب الأمن في أية منطقة في العالملا يأتي عن طريق التعاون أن حيازة إسرائيل للأسلحة النووية يعد عقبة أساسية أمام تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط ولذلك فإنها تكرر الدعوة إلى جعل المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك دعوة إسرائيل إلى الإعلان عن قدراتها النووية والسماح لمفتشي الوكالة بزيارة مواقعها النووية وإخضاع برامجها النووية لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأشار المعلمي إلى أن العالم أجمع وعلى مدى أكثر من 60 عاما مضت يعول على ميثاق الأمم المتحدة بشكل كبير وعلى مجلس الأمن بوصفه أداة ملزمة للأسرة الدولية لضمان السلم والأمن في أرجاء المعمورة وخوله من الصلاحيات ما يكفي للقيام بهذا الدور الحاسم.

تعهدات سعودية

• تبني القرارات الدولية ذات الصلة بالأمن النووي.
• الاهتمام بتطوير البنية التحتية للأمن النووي وتأهيل مواردها البشرية.
• إنشاء برنامج أكاديمي متخصص بعلوم الأمن النووي.
• الالتزام بمنع انتشار أسلحة الدمار الشامل بانضمامها للاتفاقات الدولية.
• جعل برنامج استغلال الطاقة النووية متطابقا لمتطلبات الأمن النووي.
• الالتزام بتأسيس نظام محاسبي للرقابة والتحكم في المواد النووية.
• تطوير أجهزة إنفاذ القانون لمنع الاتجار غير الشرعي بالمواد الخطرة.