الثوار ينسفون فندقا بحلب حوله النظام إلى ثكنة عسكرية

نسف مقاتلو المعارضة السورية فندق الكارلتون في حلب القديمة شمال سوريا، عبر حفر نفق أسفل هذا الفندق الذي تستخدمه القوات النظامية كمركز عسكري.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس «سمع دوي انفجار في حلب القديمة، تبين أنه ناتج عن تفجير الكتائب الإسلامية كمية كبيرة من المتفجرات في نفق حفروه أسفل فندق الكارلتون الأثري الذي تتخذه قوات النظام مركزا لها».
وأشار المرصد إلى اندلاع معارك إثر التفجير الذي أدى «إلى تدمير ما تبقى من الفندق، ومقتل عدد من عناصر القوات النظامية والمسلحين الموالين لها»، إضافة إلى «انهيار مبان عدة في محيط الفندق».
وتبنت التفجير الجبهة الإسلامية في بيان، قائلة «نسف مجاهدونا ثكنة فندق الكارلتون في حلب القديمة وعدة مبان محيطة به».ولجأ مقاتلو المعارضة مرارا إلى تكتيك الأنفاق في المعارك ضد القوات النظامية، لا سيما في ريف دمشق وحمص وحلب.ويقوم المقاتلون بحفر أنفاق بدءا من مناطق يسيطرون عليها، ووصولا إلى مواقع تابعة للنظام.ويقومون عادة بتفخيخها وتفجيرها، أو يتسللون منها لشن هجمات.وقتل الاثنين 30 عنصرا من القوات النظامية في تفجير نفق أسفل تجمع عسكري لهم في محافظة ادلب.إلى ذلك تستعد الدفعة الأخيرة من مقاتلي المعارضة والمدنيين المتبقين في الأحياء المحاصرة في حمص لمغادرتها في المرحلة الأخيرة من الاتفاق مع النظام الذي أشرفت عليه الأمم المتحدة.وقال المحافظ طلال البرازي «تستعد الدفعة الثالثة والأخيرة من المسلحين للخروج من حمص القديمة، وتضم 500 شخص».وأضاف أن خروج المقاتلين تم في جو إيجابي، وأن العدد الإجمالي كان أكثر من المتوقع.