حياتنا

زيكا يضرب 11 دولة آسيوية والصمم والعمى من أضراره

نصح مسؤولون أمريكيون النساء الحوامل بتأجيل سفرهن إلى 11 دولة في جنوب شرق آسيا بسبب فيروس زيكا، فيما كشف مسؤول صحي عن أن الصمم والعمى من أضراره بالإضافة لمجموعة من التشوهات العصبية وخلل النمو.

وأكدت السلطات التايلاندية أمس مسؤولية فيروس زيكا عن حالتي صغر جمجمة مسجلتين لدى طفلين في تايلاند قد تكونان، بحسب منظمة الصحة العالمية، أول إصابتين في جنوب شرق آسيا.

وكانت تايلاند كشفت مساء الثلاثاء الماضي عن ثلاث حالات لأطفال مصابين بصغر في الجمجمة مولودين من أمهات مصابات بفيروس زيكا.

وأعلن المسؤول في وزارة الصحة التايلاندية ويشارن باوان أمس أن «اثنين من الأطفال الثلاثة يعانون صغرا في الجمجمة (صعل) بسبب فيروس زيكا».

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن تايلاند أصبحت أول بلد في جنوب شرق آسيا يشهد هذه الحالات. وقبل ذلك سجلت حالات مفترضة لأجنة أصيبوا بفيروس زيكا خلال الحمل في الفلبين وماليزيا المجاورتين لتايلاند لكن من دون تأكيد مسؤولية الفيروس.

وتتابع السلطات التايلاندية 36 امرأة حاملا مصابات بفيروس زيكا، وقد أنجبت ثماني نساء منهن أطفالا كان ثلاثة منهم مصابين بصغر الجمجمة. وتسجل إصابات بفيروس زيكا منذ سنوات في بلدان جنوب شرق آسيا بما فيها تايلاند.

ونصح مسؤولون أمريكيون النساء الحوامل بتأجيل سفرهن إلى 11 دولة في جنوب شرق آسيا بسبب «خطر غير مؤكد للإصابة بفيروس زيكا»، ومن بين تلك الدول بروناي وميانمار وكمبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وجزر المالديف والفلبين وتايلاند وتيمور الشرقية وفيتنام. وجاء في التحذير الصادر عن المركز الأمريكي للسيطرة على الأمراض والوقاية منها أن فيروس زيكا موجود في مناطق بجنوب شرق آسيا منذ أعوام عدة وهو مستوطن في بعض البلدان، وربما يكون عدد ممن هم في تلك المنطقة لديهم مناعة من ذلك الفيروس.

ومع ذلك فإن المسافرين الأمريكيين ليسوا بمأمن من زيكا وقد أصيب عدد ممن زاروا المنطقة.

وقال مسؤول أمريكي كبير في مجال الصحة إن الخطر الذي يشكله فيروس زيكا على الأجنة أكبر مما تشير التقديرات الحالية.

وصغر حجم الرأس هو عيب خلقي نادر في المواليد، وواحد من مشاكل عدة مرتبطة بفيروس زيكا. وينتشر هذا العيب الخلقي بشكل متزايد بين الأطفال المولودين لأمهات أصبن بفيروس زيكا أثناء الحمل.

ومن التشوهات الخلقية الأخرى النوبات المرضية والصمم والعمى بالإضافة لمجموعة من التشوهات العصبية والنمو.

وفي وقت سابق هذا العام قدر تحليل أمريكي أن خطر الإصابة بصغر حجم الرأس في أعقاب إصابة الأم بالفيروس أثناء الفترة الأولى من الحمل بين 1% و13%.

وقال مدير المعهد القومي الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية أنتوني فاوتشي خلال ندوة عن زيكا إن هذا الرقم لا يتضمن الخطر الإجمالي للتشوهات الخلقية، وأضاف «إذا كنت تتحدث عن أي عيب خلقي فأعتقد أن (النسبة) ستكون أعلى من 13% بكثير.. أعتقد أننا سنشهد شيئا مزعجا للغاية».

من ناحية أخرى رصد باحثون فرنسيون آثارا لفيروس زيكا الذي يمكن أن يبقى في السائل المنوي للرجل لفترة تصل إلى ستة أشهر بعد الإصابة.
#فيروس زيكا#آسيا#الأضرار