ملصقات كرة القدم تتحدى الايباد في البرازيل
الجمعة، ٩ مايو ٢٠١٤
يقترب موعد انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم ويتخلى الملايين من المشجعين عن أجهزة الكمبيوتر اللوحي (ايباد) لجمع وتبادل ملصقات كرة القدم، وهي هواية تعود لعدة عقود لكنها لا تزال تتحدى عصر التقنية الرقمية.
ورغم أنها لعبة للأطفال يمارسها البالغون في الأغلب يمثل كتيب ملصقات كأس العالم في البرازيل ظاهرة مثيرة للاهتمام، وتجارة تدر ملايين الدولارات لمجموعة بانيني، وهي شركة إيطالية تطبع البطاقات منذ استضافت المكسيك كأس العالم في 1970.
ويشتري المشجعون حول العالم الأظرف ويقومون بفتحها وتبادل الملصقات التي تحمل صور ليونيل ميسي أو نيمار أو كريستيانو رونالدو أو وين روني بشكل محموم.
والبرازيل هي أكبر سوق لبانيني ووصل الهوس بالملصقات هناك إلى كأس العالم التي ستنطلق في 12 يونيو بعد عام من عدم الاستقرار بسبب التأخر في أعمال الإنشاءات وإنفاق المليارات من أموال دافعي الضرائب لاستضافة الحدث.