ما المشكلة يا أرامكو؟!
الجمعة، ٩ مايو ٢٠١٤يكيكي يعتقد أن أرامكو السعودية كأنها -يا سبحان الله- في سويسرا عندما تقول إن لديها أشرطة للأحداث سلمتها للجهات الأمنية!! ويقول إن أرامكو حفظها الله لا تعرف طقوس بعض الجماهير العظيمة التي يصعب السيطرة عليها في الفرح أو الحزن في أي مدينة سعودية. وكأن هذا البعض لم يترب أصلا لا في البيت ولا في المدرسة ولا بالتأكيد من جماعة الرفاق في الشارع.. قلت ليكيكي يا سيدي البني آدم هنا لا يعرف حدوده الطبيعية ولم يتعلم كيف يحترم القانون في البلد.. وغريب جدا أن تتشكى أرامكو من جمهور تعرف سلفا أن من بينه من هو غير طبيعي، وتتوقع أن كل شيء سيكون طبيعيا مع قلة فوضوية ويصعب السيطرة عليها حتى من قوات الأمن الخاص.. أرامكو تعتقد أن لدينا جمهورا طبيعيا ولم تحسب حسابات لذلك بالتنسيق مع قوات الأمن خاصة مع وجود رجل الحكم الأول في الملعب.. أنا أقول ليكيكي إن هناك بين الجماهير من لم تدركه التربية، ومن السخف أن لا تكون هناك حسابات دقيقة من قبل شركة كأرامكو في حدث كهذا، وهي ليست غريبة عن مشاكل الاستعراض في البلد التي تحدث في مباريات كبرى سواء في الرياض أو جدة. أنا يا يكيكي في منتهى الحزن لأفعال أتوقع أنها لا تحدث حتى في البلدان المتخلفة في آسيا وأفريقيا.. وكنت أتوقع أننا تجاوزنا مرحلة الفوضى وأعمال الشغب والخروج على النظام مع الوعي والتربية وثقافة وسائل الاتصال الحديثة، لكن على ما يبدو إن حساباتنا لا تزال مغلوطة عن سلوكيات بعض الجماهير التي لم تجد تربية ولا تعليما ولا تأهيلا مجتمعيا على الإطلاق.. يا يكيكي مشكلتنا مع هذه البشرية التي تتوالد كل فترة آخرها الدرباوية، ولا أعرف ماذا سينبعث غيرهم في أي وقت.. أما مسألة تعبئة السجون بأصحاب هذه السلوكيات المشينة فصدقني لن تفعل شيئا للبلد.. أنت أمام معضلة تنشئة اجتماعية متخلفة وغير فاعلة وإلا ما وصلنا لحال كهذا من سوء سلوك وعبث لا يحدث كما قلت في أسوأ بلدان العالم المتخلف.. ما حدث في جدة لا يحتاج أجهز أمنية، بل يحتاج إعادة نظر في تنشئتنا لخلق الله بشكل سوي، وكما يحدث في كل دول العالم المتحضر، ولله الأمر من قبل ومن بعد يا صديقي.