ثوار سوريا يبدؤون إخلاء حمص
الأربعاء، ٧ مايو ٢٠١٤
بدأ مقاتلو المعارضة السورية الانسحاب من وسط مدينة حمص أمس تاركين معقلا كان من أول معاقل الانتفاضة على حكم بشار الأسد.
وقال نشطاء إن حافلتين تقلان الدفعة الأولى من مئات المقاتلين غادرت وسط المدينة المحاصر.وتم الإعداد لإجلائهم بموجب اتفاق بين مقاتلين من المعارضة والقوات الموالية للأسد.ويشمل الاتفاق أيضا الإفراج عن معتقلين يحتجزهم مقاتلو المعارضة في محافظتي حلب واللاذقية وتخفيف حصار المعارضة لبلدتين شيعيتين بشمال سوريا.وأظهرت لقطات فيديو مجموعة من الرجال يصعدون إلى حافلة خضراء تحت حراسة نحو 12 رجلا في زي كاكي، ويرتدون سترة سوداء كتب عليها «الشرطة».وكانت أمام الحافلة سيارة بيضاء تحمل شارة الأمم المتحدة التي شاركت في الإشراف على العملية.
وقال نشطاء إنه يجري إجلاء 1900 شخص معظمهم من مقاتلي المعارضة، وإن العملية تبدأ بـ600 مقاتل مصاب، وأقارب لهم من المدنيين.
لكن معظم من استقلوا الحافلة في وسط حمص كانوا رجالا بدوا في كامل لياقتهم في سن القتال.ويأتي إجلاء المقاتلين من حمص ضمن اتفاق بين قوات الأسد ومقاتلي المعارضة، وافق المسلحون بموجبه على تخفيف حصارهم لبلدتي نبل والزهراء الشيعيتين بشمال البلاد.وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن مقاتلي المعارضة فتحوا الطرق ليسمحوا بدخول المساعدات إلى البلدتين أمس بالتزامن مع ركوب المقاتلين المنسحبين من حمص أول الحافلات.وينتظر أن يغادر مقاتلو المعارضة حمص فيما يصل إلى تسع قوافل تتزامن بدقة مع توصيل المساعدات والإفراج عمن يحتجزهم المسلحون قرب نبل والزهراء وبلدة كسب في محافظة اللاذقية.وقال ناشط إن مواطنا روسيا وعدة إيرانيين بين من سيفرج عنهم مقاتلو المعارضة.