ملاحقة أسلاف كورونا السعودية في كينيا

بدأ فريق علمي من جامعات عالمية عدة بملاحقة بحثية لفيروس كورونا وتسلسله الجيني في إبل بدولة كينيا، أملا في العثور على حل للغز تحوره حتى انتقل للإنسان، بعد أن وجد باحثون آخرون أجساما مضادة للفيروس في جمال بالسعودية، تعود إلى ما قبل 20 عاما.
ونجح الفريق في العثور على أدلة تركها كورونا في جمال كينية، إذ وجدوا أجساما مضادة له في دمائها تعود إلى 1992، بما يتطابق مع تقارير الإبل السعودية، وهو ما طرح فرضية أن يكون منشأ الفيروس في الجمال السعودية يعود إلى أفريقيا.
واعتمد الخبراء في بحثهم، الذي سينشره في أغسطس مركز السيطرة على الأمراض والوقاية الأمريكي، على معلومات تشير إلى أن كثيرا من الجمال التي وصلت إلى الجزيرة العربية تم استيرادها من القرن الأفريقي وبالتحديد من كينيا وإثيوبيا والصومال والسودان.
واستوردت السعودية خلال 2012 من الصومال نحو 153 ألف جمل، ومن السودان 12 ألفا، بحسب مصلحة الإحصاءات العامة، وكلتا الدولتين لديها تجارة إبل واسعة مع كينيا.
وتوصل الخبراء في بحثهم إلى أن الفيروس ينتشر بشكل أسرع بين الجمال إذا كانت تسير في جماعات كبيرة وتختلط بإبل من دول أخرى، على نفس الأسلوب الذي يتبعه تجار ومربو الجمال في تلك الدول الأفريقية.
ويهدف الفريق للوصول إلى خارطة واضحة للتسلسل الجيني لكورونا، وطرق تحوله حتى أصاب الإنسان.