التعاون الإسلامي تندد بقتل المسلمين بأسام الهندية
الأربعاء، ٧ مايو ٢٠١٤
ندد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني، بالهجمات التي تعرض لها المسلمون وخلفت 32 قتيلا، بينهم نساء وأطفال، في ولاية أسام الهندية.وأعرب عن قلقه إزاء هروب المئات من القرويين المسلمين من ديارهم حاملين أمتعتهم على العربات اليدوية جراء أعمال العنف.
مؤكدا أن تلك الهجمات أعمال إجرامية وحشية في حق مدنيين أبرياء.وحث الأمين العام في بيان أصدرته المنظمة أمس السلطات الهندية على تقديم مرتكبي تلك الجرائم إلى العدالة، معربا عن دعمه لجهودها لإحلال القانون في المناطق المتضررة من أعمال العنف.وأكد أن المنظمة تناهض التطرف بجميع أشكاله، والذي يتنافى مع قيم ومبادئ كل الأديان وحقوق الإنسان والقانون الدولي.وعثر أمس على خمس جثث في نهر بالقرب من المنطقة التي شهدت مقتل المسلمين، وصف بأنه أسوأ عنف عرقي في شمال شرق الهند منذ عامين.وقال مأمور البلدة فينود ساخان إن الجثث عثر عليها أمس في مقاطعة باربيتا التابعة لولاية أسام، ما يرفع عدد القتلى الذين أسفر عنهم العنف العرقي إلى 38 ضحية.وتقع باربيتا بالقرب من مقاطعة باكسا، حيث قالت الشرطة إن رجالا مسلحين من قبيلة بودو، التي طالما اتهمت المسلمين بدخول الهند بطريقة غير شرعية من جارتها بنجلاديش، انتابتهم حالة هياج فأضرموا النيران في منازل المسلمين، وأطلقوا النار عشوائيا على مدنيين.وفي كشمير الهندية، اندلعت أعمال عنف بالتزامن مع إجراء الانتخابات العامة في سبع ولايات.
وقال كيشور براساد، المتحدث باسم الشرطة شبه العسكرية، إن انفجارا وقع في مركز اقتراع وأسفر عن إصابة جندي.كما أصيب ثلاثة جنود آخرون عندما فتح مسلحون النار على مشتبه بهم.وقالت الشرطة إن عشرات المحتجين اشتبكوا مع جنود خلال دورية أمنية، واستخدم الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.وبمشاركة نحو 814 مليون ناخب، تجري الهند الانتخابات العامة على مراحل خلال ستة أسابيع، ومن المتوقع الإعلان عن النتائج في 16 مايو الحالي.وأدلى الناخبون بأصواتهم في سبع ولايات أمس، اليوم قبل الأخير من التصويت.