بندر بن سعود: لن تنسى البشرية عبدالله بن عبدالعزيز
السبت، ٢٤ يناير ٢٠١٥
رحل باسط اليد، ولن تنسى البشرية اسم الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ وحكاياته وسعيه إلى مساعدة الناس ووطنه والعالم خاصة التي بقيت حتى الرمق الأخير من حياته، حسبما أكد رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية الأمير بندر بن سعود بن محمد لـ»مكة».
وبين الأمير بندر بن سعود حرص فقيد الوطن على مساعدة الناس حتى الرمق الأخير من حياته، وكان آخرها قبل أيام، إذ لم يحل وجوده على فراش المرض دون تقديمه العون لمن يحتاج إلى مساعدة، مشيرا إلى أن الراحل كان إلى الأسبوع الماضي داعما لنا بشكل متواصل، وقال: والله لم يأت يوم كتبت فيه لفقيد الوطن بشيء لمساعدة إنسان إلا ونفذ، وكان آخرها قبل أيام.
وروى الأمير بندر لحظات أدائه القسم بين يدي الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، إذ قال لي الراحل: يا بندر أريد منك أن تهتم بمصالح المواطنين قبل كل شيء.
وحينما هممت بالمضي من عنده صاح الملك عبدالله مناديا إياي مرة أخرى وقال: يا بندر اهتم بالمواطنين قبل كل شيء.
وطبقا للأمير بندر بن سعود، فقد كان الراحل عبدالله بن عبدالعزيز يشدد على كافة المسؤولين والوزراء بالاستقامة والإنتاج في العمل، إضافة إلى العمل الجاد والتفاني للوطن، مبينا أن الفقيد كان رجلا همه الأول محاربة الفساد ومكافحته.
وذكر أن الملك عبدالله كان شخصية بارزة على المستوى العالمي، إذ حسس الملك عبدالله كافة شعوب العالم بالترابط والأخوة، وهو ما كانت تحتاج إليه البشرية والأمة الإسلامية على وجه التحديد بعد كثرة الفتن التي أشعلها أدعياء الدين أصحاب الفكر المنحرف والضال.
ولفت إلى أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز كسر جميع الأعراف المتبعة بين قادة دول العالم في التعامل الدبلوماسي والسياسي، إذ تعامل الملك عبدالله ـ رحمه الله ـ مع شعوب العالم ببساطة ودون تحفظات وذلك من منطلق حسن النية والصدق والإخلاص.
وأضاف أن الملك عبدالله كان حريصا طيلة فترة قيادته على أن إبراز أن الأمة الإسلامية ستظل نبيلة وخلاقة في حكمها وتعاونها مع شعوب العالم، إذ يعد الملك عبدالله سفيرا للإسلام والسلام في العصر الحديث، بعد رفعه مشعل الإسلام الوسطي للبشرية.