الرمز رقم ثلاثة

عبدالرحمن بن سعود وماجد عبدالله وفيصل بن تركي، وهي الأسماء الثلاثة التي سوف تتصدر قائمتي لأهم الشخصيات النصراوية في تاريخ النادي لو قدر لي تأليف كتاب عن رجال العالمي كذلك الإصدار الذي كتبته عن رجال العميد.
وربما يتفرد النصر عن غيره بوضوح أهم ثلاثة في تاريخه عن بقية الأندية، ولكن لماذا قفز الأمير فيصل بن تركي هذه القفزة الهائلة جدا في تاريخ النصر؟
الحقيقة هو باني فارس نجد الحديث دون سواه، وهو الرئيس الذي صبر على ظلم ذوي القربى حتى طالبته الجماهير بالرحيل بصورة كانت أقرب للمظاهرة، وهو الذي تحمل قسوة إعلامه النصراوي لدرجة السخرية من ألقابه ومسمياته، وهو من غير الطاقم النصراوي بالكامل، فجلب واشترى وباع ودفع ونجح وأخفق وعاد فنجح.
في لحظات أشفقنا عليه وفي مرات قلنا هذه هي نهاية عهده كرئيس لنادي النصر، ولكنه كان أقوى مما تصوره حتى أقرب الأقربين، عاند بإصرار الواثقين من أنفسهم والعارفين أن القادم سوف يبتسم في النهاية، متمثلا بالبيت الذي طالما ردده سلفه الكبير الأمير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله؛ سيأتيك بالأخبار من لم تزود..
أخبار فيصل بن تركي جاءت كالصاعقة على الوسط الرياضي، فالنصر ليس بطلا لكأس ولي العهد فقط، بل هو تاج دوري عبداللطيف جميل بلا منافس، وأخبار كحيلان المدوية لن تتوقف على خبر انتخابه للفترة الثانية لمدة أربع سنوات قادمة كما حدث أول البارحة، فللمجد بقية كما يقول محمد الدويش، ولفيصل بن تركي أخبار لم تزودوا بها بعد..