معالي الوزير: ماذا قدم مسؤولو الصحة؟
الأربعاء، ٧ مايو ٢٠١٤
يعتقد يكيكي أن الخبراء العظام للطب الوقائي في وزارة الصحة هم المسؤولون عما نحن فيه من نكبة تسمى كورونا.. وإلا ما هو دور هذا الجهاز العظيم في البلد؟! وإذا كان أحد يُحاسَب أولا وأخيرا هو هذا الجهاز وكبار التنفيذيين في الوزارة المسؤولين عنهم.. المسألة ليست شوية أباعر ونوق ومراهنات وإنما حياة بشر وضعهم حظهم في طريق هذا الفيروس اللعين!! وإذا افترضنا أن مخلوقات أخرى غير الأباعر أو مخلوقات فضائية مجهولة قذفت بهذا الفيروس اللعين علينا في منطقة الأحساء لكان بالإمكان حظرها ويمنع الدخول والخروج منها منعا لانتشار هذا الفيروس ليصل لجدة حيث أصبحت كأنها منطقة مستوطنة للفيروس بسبب عدد الحالات التي ظهرت وتظهر فيها حتى اللحظة.. ولعل يكيكي يقفز لنتيجة مؤداها أن من يفترض محاسبته هنا يا معالي الوزير هو كبار التنفيذيين في الوزارة ممن كانوا مساعدين للوزير السابق ومسؤولين عن الملفات الفنية في الوزارة.. وهي سلسلة من المسؤولين من الوزارة حتى قياديي الصحة في منطقة مكة المكرمة وتحديدا محافظة جدة..
سؤال يطرح نفسه هنا: ماذا قدموا للمواطن حيال هذا الفيروس اللعين أو غيره من الفواشي كحمى الضنك وإنفلونزا الخنازير من قبل؟! بل ماذا قدموا للمواطنين ممن توفوا أو أصيبوا بالفيروس؟! والسؤال الذي يطرح نفسه: هل حلوا أزمة الأسرّة المزمنة في جدة؟! وماذا فعل كبار تنفيذيي وزارة الصحة حيال ذلك غير الفرجة علي مصائب لا أول لها ولا آخر؟!
حقيقة أسئلة يكيكي والله في محلها خاصة وأنه متفائل جدا بوصول الخبراء الدوليين لإنقاذ البلد من هذه المصيبة التي جعلتنا في مقدمة دول العالم في هذا الفيروس!! وقناعتي أن كلام الرجل في محله خاصة فيما يتعلق بكبار مساعدي الوزير السابق ممن كانوا يتفرجون ويتمتعون بامتيازات
لا أول لها ولا آخر، ومع هذا لا يكترثون لمصيبة تتنامى في البلد بالشكل الذي وصلت إليه..
معالي الوزير فقيه: أرجو أن لا يغيب عن ذهنك ان مسؤولي الوزارة الكبار قبل الصغار مسؤولون عما أصاب البلد من هلاك وكلف خزينة الدولة أموالا الله وحده يعلم كم هي! معالي الوزير: أريدك أن تسأل عن استمرارية معظمهم في مناصبهم من 10 و15 و20 عاما بينما البلد تختنق بانعدام الأسرّة، والأدوية المفقودة التي يشتريها المواطن الغلبان من حر ماله.
atwairgi.a@makkahnp.com