هيئة كبار العلماء: رحيل الملك فاجعة أمة
السبت، ٢٤ يناير ٢٠١٥
أعربت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء عن تعازيها لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير مقرن بن عبدالعزيز، والأمراء، والأسرة المالكة، والشعب السعودي، والأمتين العربية والإسلامية، في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز- رحمه الله- وقال الأمين العام للهيئة الدكتور فهد الماجد في بيان صحفي أمس: إننا إذ نرفع تعازينا إلى القيادة الرشيدة والأسرة المالكة والأمة والوطن في هذا المصاب الجلل، لنسأل الله تعالى لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ولولي عهده الأمين، العون والتوفيق والتسديد، حيث امتن الله تعالى على هذه البلاد بانتظام أمرها والتئام شملها على قيادتها في إطار البيعة الشرعية التي تتم لملوك هذه البلاد منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - تغمده الله بواسع رحمته- حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله-.
ودعا الله العلي القدير أن يتغمد خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - رحمه الله - بواسع رحمته على ما قدم من الأعمال الكثيرة لدينه ووطنه وأمته، وللإسلام والمسلمين ولخدمة الحرمين الشريفين، وأن يجعل ذلك ذخرا له عند ربه ورفعة في درجاته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
كما سأل المولى عز وجل أن يمد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بتوفيقه وتأييده الذي يسجل له التاريخ حنكته وحكمته وإخلاصه ووفاءه لدينه ووطنه وأمته، وأن يمد كذلك ولي عهده الأمين بتوفيقه وتسديده.