الطائف بوابة جديدة للحجاج
الأربعاء، ٧ مايو ٢٠١٤
بدأت الهيئة العامة للطيران المدني أمس، إجراءات إنشاء مطار دولي جديد في منطقة المحلاة شرق محافظة الطائف وفق المعايير العالمية الحديثة، بهدف خدمة ضيوف الرحمن واستقبال رحلات الحج والعمرة، وتعزيز الحركة الاقتصادية والسياحية في المنطقة، فيما يتوقع أن يتم ترسية المشروع على الائتلاف الفائز خلال النصف الأول من العام المقبل.
ورأت الهيئة في بيان لها أن إنشاء المطار سيسهم في تنمية السعة المقعدية، وخدمة المصطافين من داخل السعودية وخارجها، وتعزيز التنافس والتنوع في خدمة المسافر المحلي والدولي.
وقالت إن مجلس إدارة الهيئة اعتمد طرح إنشاء وتحويل وتشغيل مشروع مطار الطائف الدولي الجديد على القطاع الخاص بنظام BTO وهو نظام البناء والتحويل والتشغيل وإدارة المشروع، وبدء إجراءات التعاقد مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC) الذراع الاستشاري للبنك الدولي لمشاركة الهيئة في الإعداد لتجهيز مستندات طرح المشروع الجديد على القطاع الخاص.
وأشارت الهيئة إلى أن المشروع سيتم تصميمه وفق أحدث نماذج المطارات الدولية، وبما يحتويه من صالات مريحة وعصرية للمغادرة والوصول، ترتبط بجسور متعددة للركاب تؤدي مباشرة إلى الطائرات، ومرافق خاصة للحجاج والمعتمرين، إضافة لمرافق خدمية متقدمة تغطي كافة احتياجات مستخدمي المطار، الذي سيبعد عن الحرم المكي الشريف نحو ساعة واحدة فقط، مما يسهم في رفع مستوى الخدمات المقدمة لزوار بيت الله الحرام من حجاج ومعتمرين، ومقابلة الأعداد المتزايدة سنويا.
يذكر أن الهيئة أطلقت في استراتيجيتها الحديثة؛ برنامج إنشاء وتوسعة المطارات في المدن الرئيسة ذات الجدوى الاقتصادية والتشغيلية، وكذلك تحويل المطارات الإقليمية إلى منصة التشغيل الدولي، بهدف تعزيز الحراك التنموي والاقتصادي في مناطق السعودية المختلفة، ومواجهة الاحتياج المستقبلي ومواكبة النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد في مختلف المناطق.
وفي هذا الصدد، أوضح لـ»مكة» المدير العام للعلاقات العامة والإعلام بالهيئة وناطقها الرسمي خالد الخيبري أن الهيئة تشهد حاليا تحولا وتطورا بتحديث البنية التحتية للمطارات، لاستيعاب النمو المطرد في الحركة الجوية وحركة المسافرين، مشيرا إلى أن عددا من المطارات تحت الترسية والطرح، وأخرى يجري تصميمها، منها مطار الملك عبدالله بجازان، ومطار أبها ومطار الأمير نايف بالقصيم.
وقال إن المطارات التي تم تشغيلها تشمل مطار نجران، ومطار الأمير سلطان بتبوك، ومطار الأمير عبدالمحسن في ينبع، ومطار الأمير عبدالمجيد في العلا.
فيما يجري تنفيذ البنية التحتية لمطارات الملك عبدالعزيز الدولي بجدة، الذي سيستوعب في مرحلته الأولى 30 مليون مسافر، وتجري فيه حاليا عمليات تطوير جذري في الصالات والمرافق، وهناك مطار الملك خالد الدولي في الرياض الذي سيستوعب 35.5 مليون مسافر، ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة الذي سيستوعب في مرحلته الأولى 8 ملايين مسافر.
وتوقع الخيبري أن يواكب إنشاء المطار الدولي الجديد في الطائف، حركة عمرانية واقتصادية مقدرة، إذ سيخدم المنطقة سياحيا ويفتح العديد من الفرص الوظيفية للمواطنين، كما سيضفي وهجا على المنطقة السياحية، وخاصة أن نظام الـBOT الذي سيستخدم فيه أثبت نجاحا في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز في المدينة المنورة، وفي صالات الحج والعمرة.